المركزي البرازيلي: الحرب الايرانية تغذي التضخم وتربك التوقعات
كشف البنك المركزي البرازيلي اليوم الثلاثاء ان استمرار الصراع في الشرق الاوسط قد بلغ مستوى ينذر بالخطر وبدا بانعكاس بعض مخاطره على التضخم مع وجود مؤشرات على انحراف توقعات التضخم طويلة الاجل عن المستهدف خاصة لعام 2028.
اوضح صناع القرار في محضر اجتماعهم الاخير للسياسة النقدية انه على الرغم من هذه التطورات فانه لا يزال يفترض ان الاحداث الجيوسياسية الاخيرة لن تعوق مواصلة دورة التيسير النقدي اذ قام البنك بتخفيض اسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي بمقدار 25 نقطة اساس لتصل الى 14.50 في المائة.
بين خبراء الاقتصاد في البرازيل ان معدل التضخم السنوي وفق مؤشر اسعار المستهلكين سيبلغ نحو 4.89 في المائة خلال عام 2026 مقارنة بـ4.86 في المائة في التقديرات السابقة على ان يستقر عند 4 في المائة خلال عام 2027 دون تغيير يذكر وفيما يتعلق بالسياسة النقدية تشير التوقعات الى ان سعر الفائدة الاساسي سيصل الى 13 في المائة بنهاية عام 2026 قبل ان يتراجع الى 11 في المائة بحلول نهاية عام 2027 وهو ما يتماشى مع التقديرات السابقة.
على صعيد النمو الاقتصادي يرجح ان يسجل الناتج المحلي الاجمالي نموا بنسبة 1.85 في المائة خلال عام 2026 دون تعديل عن التقديرات السابقة في حين من المتوقع ان يتباطا النمو الى 1.75 في المائة خلال عام 2027 مقارنة بـ1.80 في المائة سابقا.







