وزير الخزانة الامريكي: حصار اقتصادي يخنق ايران
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم، أن الولايات المتحدة تمارس ضغطا كبيرا على إيران من خلال فرض حصار اقتصادي مشدد بالتزامن مع الهجوم العسكري الذي شنته واشنطن وإسرائيل في أواخر فبراير.
وقال بيسنت في تصريح لشبكة فوكس نيوز، إن الولايات المتحدة تتوقع أن يضطر قطاع النفط الإيراني إلى إغلاق بعض الآبار خلال الأسبوع المقبل بسبب امتلاء مخزونات الخام بوتيرة متسارعة، مبينا أن البنية التحتية النفطية في إيران بدأت تظهر عليها علامات التآكل بسبب العقوبات المفروضة منذ عقود.
وتوقع بيسنت أن تنخفض أسعار النفط بشدة بعد انتهاء الصراع الذي دفعها إلى مستويات قياسية مرتفعة.
وأشار بيسنت إلى أن الرئيس دونالد ترمب كان قد أصدر في مارس أمرا بممارسة أقصى الضغوط على إيران، وأصدر قبل ثلاثة أسابيع أمرا إلى وزارة الخزانة وبشكل شخصي لبدء عملية الغضب الاقتصادي.
وأوضح أن هذا الإجراء يمثل النظير الاقتصادي للهجوم العسكري الذي حمل اسم عملية الغضب الملحمي، الذي بدأ في 28 فبراير، علما أن وقف إطلاق النار يسري منذ 8 أبريل.
وأكد بيسنت أن الولايات المتحدة تخنق النظام الإيراني، وأنهم لم يعودوا قادرين على دفع رواتب جنودهم، مضيفا أنه حصار اقتصادي حقيقي.
وشدد على أن البحرية الأميركية تؤدي دورا محوريا عبر منع حركة السفن المتجهة إلى إيران والمغادرة منها، وأضاف الوزير أنه لا تمر أي سفينة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم اليوم، أن إجمالي السفن التي جرى اعتراضها بلغ 49 سفينة.
وقال بيسنت إن الولايات المتحدة كثفت الضغط على أي جهة ترسل أموالا إلى إيران لدعم الحرس الثوري، الذي وصفه بأنه هيئة فاسدة، موضحا أنهم نهبوا الشعب الإيراني طوال سنوات ولديهم أموال في الخارج وقد حددنا أماكنها.
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل تتبع هذه الأموال وستحافظ على هذه الأصول لمصلحة الشعب الإيراني عند انتهاء هذا النزاع.
وكان بيسنت قد صرح أمس، بأن هذا الحصار الاقتصادي سيستمر حتى تعود حرية الملاحة إلى ما كانت عليه قبل 27 فبراير، في إشارة إلى منع طهران السفن غير الحليفة من عبور مضيق هرمز الحيوي لنقل المحروقات من دول الخليج إلى أنحاء العالم.
وبين أن الإجراء الإيراني دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ تدابير مضادة عطلت عبور السفن الإيرانية وتلك الحليفة لطهران.
من جهته، قال كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي لترمب في مقابلة، إن الاقتصاد الإيراني يقف على شفا كارثة قصوى بفعل التضخم المفرط، مضيفا أن الإيرانيين بدأوا يعانون من الجوع.







