ترحيب دولي بتوقيع ليبيا اول ميزانية موحدة منذ سنوات
رحبت السعودية ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا، في بيان مشترك، بتوقيع ميزانية موحدة لليبيا في الحادي عشر من أبريل، معتبرينها الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقا لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.
وأشادت الدول عبر البيان بـ«المقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن من تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط وديوان المحاسبة.
وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلا يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلا عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعال لهذه الأموال، مبينة أن زيادة إنتاج النفط والغاز سترفع من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وستسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأعادت الدول عبر البيان تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.
وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية، موضحة أن الاندماج الاقتصادي سيعزز المسار السياسي ويكمله، وأن من مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحدة.
وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ أكثر من ثلاثة عشر عاما، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، اعتماد ميزانية موحدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسي «النواب» و«الأعلى للدولة».







