اميركا تفرض عقوبات على مقاتلين كولومبيين في السودان

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت الولايات المتحدة اليوم فرض عقوبات على خمس شركات وأفراد، مبينة أنهم متورطون في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لصالح قوات الدعم السريع في السودان.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها إن هذه الشبكة غذت الصراع الذي أفضى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وحالات المجاعة في العالم.

أضافت الوزارة أن الولايات المتحدة حثت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على قبول هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر من دون شروط.

أوضحت تقارير أن الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تسببت فيما تقول جماعات إغاثة إنها أصبحت الآن أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

كشفت وزارة الخزانة أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان لدعم قوات الدعم السريع في أدوار قتالية وفنية، وشاركوا في معارك بأنحاء البلاد.

أظهرت البيانات أن من بين المستهدفين بالعقوبات المعلنة شركة فينيكس هيومن ريسورسز إس إيه إس، وهي وكالة توظيف مقرها بوغوتا في كولومبيا، ومديرها خوسيه ليباردو كيخانو توريس، والكولونيل السابق في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار جارسيا بات، وهو مالك شركة تجنيد مقرها بوغوتا، وشركة غلوبال كوا البشريا إس إيه إس، ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.

تعني العقوبات أن جميع الممتلكات والمصالح العائدة للأشخاص والشركات المشمولين بالعقوبات داخل الولايات المتحدة أصبحت خاضعة للتجميد.

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يوم الأربعاء إن مؤتمراً دولياً لحشد تمويل للسودان أسفر عن تعهدات بتقديم أكثر من 1.5 مليار يورو، أي 1.77 مليار دولار، من المساعدات الإنسانية.

بينما تتزايد الضغوط على الإنفاق في مجال التنمية من قبل الجهات المانحة التقليدية، فقد عُقد المؤتمر بهدف تسليط الضوء على السودان، وذلك بعد تحول الاهتمام العالمي في الآونة الأخيرة نحو الصراع في أوكرانيا.