النواب بيوم العلم (صور)
راصد الإخباري -
شهد مجلس النواب الأردني، اليوم، مشهداً وطنياً مميزاً قبل بدء الجلسة المنعقدة تحت القبة، حيث احتفل النواب بيوم العلم الأردني، في رسالة تعكس حالة من الفخر والانتماء للوطن وللهوية الوطنية الأردنية الأصيلة.
وتجلى هذا الاحتفاء من خلال ارتداء عدد من النواب الشماغ الأردني الأحمر والأبيض، الذي يُعد رمزاً تراثياً وأصالةً أردنية خالصة، بينما حمل آخرون العلم الأردني داخل قبة البرلمان، رافعين إياه عالياً في مشهد عبّر عن تلاحم النواب مع الشعب الأردني في مختلف محافظات المملكة.
وقد لفت هذا المشهد الوطني الانتباه بشكل كبير، إذ اعتبر مراقبون أن ما قام به النواب تحت القبة يعكس بشكل جلي مزاج الشارع الأردني واحتماليته، وتفاعله الواسع مع هذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدين أن النواب كانوا على قدر المسؤولية في ترجمة مشاعر المواطنين الذين أحبوا وطنهم وأظهروا اعتزازهم برموزه الوطنية.
وقد تصدر النواب، على رأسهم رئيس المجلس، هذا الاحتفال الوطني، حاملين العلم الأردني ومرتدين الزي الوطني الأصيل، في رسالة واضحة بأن المجلس بكامل هيئته يقف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، ويؤكد على عمق الانتماء للوطن وللقيم الوطنية التي يجسدها العلم الأردني رمزاً للسيادة والكرامة والوحدة الوطنية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار الاحتفالات بيوم العلم الأردني، الذي يُعد مناسبة سنوية لاستذكار معاني العزة والانتماء، وتعزيزاً للروح الوطنية بين جميع أطياف المجتمع الأردني، حيث سارع النواب إلى ترجمة هذه المعاني من خلال هذا المشهد البرلماني النادر، الذي جمع بين الأصالة الوطنية والرمزية البرلمانية تحت قبة المجلس.
وأكد عدد من النواب، في تصريحات صحفية عقب الجلسة، أن ارتداء الشماغ الأردني وحمل العلم داخل المجلس ليس مجرد مظهر احتفالي، بل هو رسالة وطنية واضحة بأن البرلمان الأردني هو حصن الهوية الوطنية وحامي الرموز التي تجمع كل الأردنيين، داعين جميع المواطنين إلى التمسك بهذه الرموز والاعتزاز بها في كل المناسبات الوطنية.
ويُذكر أن يوم العلم الأردني يحل في السادس عشر من نيسان من كل عام، تخليداً لذكرى أول علم يرفرف على سارية الجيش العربي في مثل هذا اليوم عام 1928، وهو اليوم الذي أصبح منذ ذلك الحين مناسبة وطنية ثابتة تجدد الولاء والانتماء للوطن وللقائد.







