امهات جنود اسرائيليات يوجهن رسالة للرئيس اللبناني لرفض سياسة نتنياهو
وجهت مجموعة من الناشطات الاسرائيليات تضم اكثر من الف ومئتين وخمسين اما لجنود ومعهن تسع منظمات مدنية رسالة مفتوحة الى الرئيس اللبناني تعلن فيها قبول دعوته للسلام ورفض سياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تدفع نحو الحروب المستمرة.
واوضحت الرسالة ان هذه الخطوة جاءت ردا على تصريحات الرئيس اللبناني خلال لقاء اعلامي وجه فيه تساؤلا مباشرا للجمهور الاسرائيلي حول الرغبة في العيش بحرب ابدية حيث اكدت النساء في ردهن رفضهن لنهج الخوف والعداء وتمسكهن بخيار الحوار وبناء السلام.
وكشفت ناطقة باسم المجموعة ان حديث الرئيس اللبناني عن افاق السلام اكتسب اهمية بالغة في ظل سيطرة خطاب الحرب على المشهد العام مشيرة الى ان الرسالة دعت الى بدء حوار جدي بين اسرائيل ولبنان لتحقيق رؤية السلام والاعتراف بحجم الالم والدمار الذي خلفه الصراع على كلا الشعبين.
واضافت الامهات في رسالتهن ان القادة اعتادوا استخدام لغة القوة كأن الحرب قدر محتوم وهو منطق مرفوض تماما مؤكدات ان الحل العسكري لا يوفر مستقبلا امنا وان السلام بات هدفا قابلا للتحقيق من منطلق المسؤولية والامل.
وبينت الرسالة ان مبادرة الرئيس اللبناني لمد يد الحوار تمثل صوتا مختلفا في المنطقة حيث شددت الموقعات على ضرورة الاستمرار في رفع الصوت للمطالبة بمستقبل يقوم على الامن المشترك والتعاون الدبلوماسي بعيدا عن لغة السلاح.
وختمت المجموعة بيانها بالتاكيد على ان هذه الدعوة مدعومة من تسع منظمات مدنية بارزة تشمل كابنيت النساء والامن ونساء يصنعن السلام ومنتدى العائلات الثكلى ومنتدى الدفع بتسوية سياسية وعدد من الهيئات النسائية الفاعلة.







