مؤشر نيكي الياباني يكسر حاجز 70 الف نقطة للمرة الاولى
سجل مؤشر نيكي الياباني للاسهم مستوى قياسيا جديدا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وذلك عقب قرار بنك اليابان برفع اسعار الفائدة كما كان متوقعا دون تقديم اشارات فورية بشان تشديد السياسة النقدية بشكل عاجل. وشهدت السندات الحكومية اليابانية تراجعا عقب القرار بينما حافظ الين على استقراره مقابل الدولار.
ارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.2 في المئة ليصل الى مستوى 69474.95 نقطة في التعاملات الصباحية بعد ان قفز في وقت سابق بنسبة وصلت الى 1 في المئة ليخترق حاجز 70020.68 نقطة للمرة الاولى في تاريخه.
اوضح محللون ان مؤشر توبكس الاوسع نطاقا انخفض بنسبة 0.4 في المئة ليصل الى 3984.30 نقطة بعد ان كان قد حقق مكاسب اولية فور اعلان السياسة النقدية. واشار مراقبون الى ان الين استقر عند مستوى 160.295 ين للدولار وهو ما يظل دون المستوى الذي يثير مخاوف التدخل الرسمي.
كشفت شارو تشانانا كبيرة استراتيجيي الاستثمار في ساكسو ان بنك اليابان لبى توقعات الاسواق لكن ردة فعل المستثمرين تشير الى ان الاجراءات لم تكن بالتشدد الكافي لدفع السوق نحو اعادة تقييم جوهرية للين. واضافت ان البنك المركزي لا يزال يتبنى نهجا تدريجيا للغاية مؤكدا ان الاوضاع المالية ستبقى داعمة وهو ما يصب في مصلحة الاسهم اليابانية التي لا تزال بعيدة عن مخاطر تهديد السيولة او الارباح.
اظهرت بيانات التداول ان 67 سهما سجلت ارتفاعا مقابل انخفاض 157 سهما ضمن مكونات مؤشر نيكي. وساهمت اسهم شركات الذكاء الاصطناعي وقطاع الرقائق في دعم السوق حيث صعد سهم ادفانتست بنسبة 3.6 في المئة كما ارتفعت اسهم مراكز البيانات مثل فوجيكورا وفوروكاوا اليكتريك بنسب بلغت 8.6 و4.2 في المئة على التوالي.
بينت التطورات في سوق السندات انخفاض العقود الاجلة القياسية للسندات الحكومية لاجل 10 سنوات بمقدار 0.50 ين لتصل الى 127.76 ين. وارتفع عائد سندات الخزانة لاجل 10 سنوات بواقع 7 نقاط اساسية ليصل الى 2.655 في المئة. واشار بنك اليابان في بيانه الى ان مخاطر النمو المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط قد تراجعت مع بقاء توقعات الاسعار تحت المراقبة.







