استقرار عوائد السندات الاوروبية وسط تراجع رهانات رفع الفائدة
شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو استقرارا ملحوظا اليوم الثلاثاء بعد ان سجلت في الجلسة السابقة ادنى مستوياتها في اكثر من اسبوعين. واظهرت التطورات ان هذا التماسك جاء عقب التوصل الى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وايران يهدف الى انهاء الحرب واعادة فتح مضيق هرمز.
واوضحت التقارير ان اعادة فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي الذي كان يمر عبره نحو خمس امدادات الطاقة العالمية من شأنه ان يخفف الضغوط على الاسواق. وكشفت البيانات انعكاس هذا الاتفاق على اسعار خام برنت التي تراجعت الى ادنى مستوياتها منذ مارس الماضي.
وبينت التحليلات ان انخفاض اسعار الطاقة اسهم في تهدئة المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، مما قلص من توقعات تشديد السياسة النقدية لدى البنوك المركزية الكبرى وعلى رأسها البنك المركزي الاوروبي. وذكرت البيانات ان عائد السندات الالمانية لاجل عشر سنوات استقر عند مستوى 2.954 بالمئة.
واضافت المؤشرات ان عائد السندات الالمانية لاجل عامين سجل ارتفاعا طفيفا بمقدار 0.5 نقطة اساس ليصل الى 2.577 بالمئة، وذلك بعد ان كان قد لامس ادنى مستوى له في اسبوعين خلال التعاملات المبكرة. واشار المستثمرون الى تراجع رهاناتهم على زيادات كبيرة في اسعار الفائدة في ظل المعطيات الاقتصادية الجديدة.
وقال الخبير الاقتصادي موهيت كومار ان التوصل الى هذا الاتفاق يعزز من التوجه نحو انهاء دورة رفع اسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الاوروبي. واوضحت رئيسة البنك كريستين لاغارد ترحيبها باتفاق السلام، في حين حذر صناع سياسات اخرون من ان الانفراج في معدلات التضخم قد يستغرق بعض الوقت.
وتابعت الاسواق ترقبها لفعالية رويترز نيكست التي يشارك فيها كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الاوروبي فيليب لين اليوم، حيث من المنتظر ان يقدم توضيحات اضافية حول مسار السياسة النقدية القادم.







