وول ستريت ترتفع وسط ترقب تطورات حرب ايران
أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملات الاثنين على ارتفاع، وسط ترقب المستثمرين لأي مؤشرات تدل على إحراز تقدم في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مع الأخذ في الاعتبار تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالتصعيد إذا لم تعاود طهران فتح مضيق هرمز.
في المقابل، رفضت إيران الاقتراح الأمريكي بوقف إطلاق النار الفوري، مطالبة بوضع نهاية دائمة للحرب بدلا من ذلك. وجاء هذا الرفض في أعقاب الإنذارات النهائية المتزايدة التي أطلقها ترمب، متوعدا إيران "بالجحيم" إذا ظل مضيق هرمز الحيوي مغلقا أمام حركة ناقلات النفط.
تشير البيانات الأولية إلى أن المؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع بنسبة 0.44% ليصل إلى 6611.71 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع بنسبة 0.52% إلى 21993.47 نقطة، وزاد المؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.37% ليصل إلى 46675.03 نقطة.
تداولات وول ستريت
سجلت أحجام التداول يوم الاثنين ضعفا ملحوظا، تزامنا مع إغلاق عدد من الأسواق في أوروبا وآسيا بمناسبة عطلات رسمية.
كما أظهرت البيانات الاقتصادية نمو قطاع الخدمات الأمريكي بوتيرة أبطأ من المتوقع في مارس، حتى مع انكماش التوظيف في القطاع.
إلى ذلك، شعر المستثمرون ببعض الطمأنينة من تقرير أشار إلى أن الولايات المتحدة وإيران ومجموعة من الوسطاء الإقليميين واصلوا مناقشة شروط وقف إطلاق نار محتمل.
تحليل استراتيجي
قال كبير استراتيجيي السوق في كارسون غروب في أوماها، رايان ديتريك، إن الحقيقة هي أننا نقترب، مثلما نأمل، من نوع ما من الحل، لكن لسوء الحظ، لن يكون ذلك اليوم، معتقدا أن المستثمرين يشعرون بأنهم يشهدون المزيد من الحوار من كلا الجانبين.







