الية خليجية موحدة لمعالجة معوقات سلاسل الامداد
اقر اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الية مشتركة بالتعاون مع الامانة العامة للمجلس وهيئة الاتحاد الجمركي تهدف الى معالجة معوقات سلاسل الامداد وتعزيز انسيابية التجارة البينية وذلك في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تفرض ضغوطا غير مسبوقة على قطاعات النقل والامن الغذائي والطاقة.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي موسع ضم رؤساء لجان النقل واللوجيستيات في الغرف الخليجية لمتابعة مخرجات الاجتماع الطارئ المنعقد في اذار الماضي وبحث السبل العملية للتعامل مع القوة القاهرة التي تعيق حركة التجارة العالمية والاقليمية في الفترة الحالية.
واضاف الاتحاد ان هذه الالية تاتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود.
تنسيق استثنائي لمواجهة التحديات
اكد الامين العام لاتحاد الغرف الخليجية صالح الشرقي ان الاجتماع ياتي في توقيت استثنائي يتطلب توحيد الروى بين القطاعين العام والخاص لمواجهة المتغيرات المتسارعة مشددا على ضرورة العمل التكاملي لبلورة مقترحات تضمن استمرارية تدفق السلع والخدمات واستقرار الاسواق الخليجية.
من جانبه ابدى الامين المساعد للشؤون الاقتصادية بالامانة العامة لمجلس التعاون خالد السنيدي استعداد الامانة التام للتعاون مع القطاع الخاص لتذليل كافة العقبات التي تواجه حركة الشاحنات والتجارة البينية بما يخدم منظومة الامن الاقتصادي الخليجي.
منصة تيسير ذراع رقمية جديدة
وفي خطوة عملية لتعزيز انسيابية الاعمال كشف المدير التنفيذي لهيئة الاتحاد الجمركي الدكتور سليمان الغافري عن عزم الهيئة اطلاق منصة تيسير قريبا وهي منصة رقمية متخصصة تعنى بخدمة المصدرين والمستوردين وتهدف الى رفع كفاءة المنافذ الجمركية وتسهيل الاجراءات في ظل الظروف الراهنة.
واوضح الغافري ان المنصة ستسهم في تبسيط الاجراءات الجمركية وتسريع حركة البضائع.
وخلص الاجتماع الى تشكيل الية عمل مشتركة ومستدامة لمتابعة وتسهيل حركة التجارة مع التركيز على رفع كفاءة المنافذ البرية وتيسير حركة الشاحنات لتعويض النقص الناتج عن اضطرابات الملاحة البحرية.
وبين الاتحاد ان هذه التحركات تهدف لتعزيز مرونة الاقتصادات الخليجية وقدرتها على امتصاص الصدمات العالمية وترسيخ دور القطاع الخاص كشريك استراتيجي في حماية سلاسل الامداد الحيوية.







