اسرائيل: نزع سلاح حزب الله يتطلب غزوا شاملا للبنان

{title}
راصد الإخباري -

اقر الجيش الاسرائيلي اليوم بشان الهدف المعلن وهو نزع سلاح حزب الله في لبنان بانه غير واقعي ويتطلب غزوا عسكريا شاملا للاراضي اللبنانية وهو ما لن يتم تنفيذه حسبما نقلت وكالة الانباء الالمانية عن صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية اليوم.

واضاف الجيش الاسرائيلي انه لم يتمكن من نزع السلاح بشكل كامل في مناطق جنوب لبنان في اواخر عام 2024 ولكنه يبذل جهودا لتحقيق ذلك في الوقت الحالي.

واوضحت الصحيفة ان التحدي الاكبر الذي يواجهه الجيش الاسرائيلي في نزع سلاح حزب الله يتمثل في مخابئ الصواريخ ذاتية الدفع المنتشرة شمال نهر الليطاني.

تدمير المنازل الحدودية

من المتوقع ان تنهي الفرق العسكرية الاسرائيلية في لبنان السيطرة على مناطق تبعد ما بين 8 الى 10 كيلومترات عن الحدود مع اسرائيل خلال الاسبوع المقبل وهي خطوة تهدف الى تقليص قدرات حزب الله على اطلاق الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات باتجاه اسرائيل واطالة مدة الانذار المبكر للصواريخ المنطلقة من لبنان.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس قد اعلن يوم الثلاثاء الماضي انه يعتزم تدمير جميع المنازل في القرى الواقعة بالقرب من الحدود في جنوب لبنان.

وبين مكتب كاتس ان الهدف هو القضاء بصورة نهائية على التهديد الذي يشكله حزب الله على سكان شمال اسرائيل.

قصف الجسور في البقاع الغربي

واشار كاتس الى بلدتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة اللتين تم تدميرهما بقدر كبير في حرب غزة كنموذج.

وتعتبر العديد من البلدات في جنوب لبنان معاقل لجماعة حزب الله.

وسبق تصريح كاتس اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع نطاق غزو بلاده لجنوب لبنان.

الى ذلك اعلن الجيش الاسرائيلي انه يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان متهما حزب الله باستخدامهما لاغراض ارهابية.

وقال الجيش في بيان انه يعتزم مهاجمة جسري سحمر مشغرة وذلك نظرا لانشطة حزب الله ونقل عناصر ارهابية الى جنوب لبنان برعاية السكان المدنيين.

ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من اذار دمرت الدولة العبرية عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها بسائر انحاء لبنان متهمة كذلك حزب الله باستخدامها لغايات عسكرية.