ميامي تستضيف قمة مستقبل الاستثمار لمناقشة التحولات العالمية
تستعد مدينة ميامي الاميركية لاستضافة النسخة الرابعة من قمة مبادرة مستقبل الاستثمار تحت شعار راس المال المتحرك وذلك خلال الفترة من 25 الى 27 اذار الحالي. ياتي ذلك في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية والجيوسياسية عالميا. وتزداد فيه وتيرة انتقال الاستثمارات والافكار عبر الحدود والقطاعات.
يجمع الحدث اكثر من 1500 مشارك من قادة الاعمال وصناع القرار والمستثمرين من الولايات المتحدة واميركا اللاتينية والشرق الاوسط واوروبا واسيا وافريقيا. وذلك في منصة تعنى باعادة رسم خريطة تدفقات راس المال العالمي. وتعزيز فرص النمو المستدام والشامل.
وحسب المعلومات الصادرة من مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار. فان القمة تاتي في لحظة يشهد فيها العالم اعادة توزيع وتسعير واعادة تصور لراس المال. مشيرة الى ان فهم هذه التحولات وصياغتها بشكل مسؤول هو ما يجمع هذا المجتمع العالمي.
محاور قمة مستقبل الاستثمار
تنطلق اعمال القمة بقمة خاصة تحت عنوان النظام الجديد لاميركا اللاتينية. حيث تبحث جلساتها الافتتاحية الكلمة الافتتاحية وافاق الاقتصاد الكلي للاميركتين. الى جانب جلسات حوارية تناقش من يقتنص مكاسب النظام الاقتصادي الجديد؟ وتدفقات راس المال في الاقتصاد الرقمي للاميركتين.
تاتي هذه المحاور في ظل تركيز خاص على اميركا اللاتينية. بوصفها محورا ناشئا في الاقتصاد العالمي. مع بحث فرص الاستثمار في البنية التحتية والتحول الرقمي. عبر جلسات مثل هل يمكن ان تصبح البنية التحتية في اميركا اللاتينية منصة عالمية؟. واين يتجه راس المال في الاقتصاد الرقمي؟.
تشهد القمة مشاركة واسعة من مسؤولين وقادة بارزين. من بينهم الاميرة ريما بنت بندر بن سلطان السفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة. وياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة. ومحمد الجدعان وزير المالية السعودي. واحمد الخطيب وزير السياحة. الى جانب شخصيات دولية مثل براد غارلينغهاوس الرئيس التنفيذي لشركة ريبل وماري إردوس من جي بي مورغان ونيلسون غريغز من ناسداك.
الاستثمار العالمي والعلاقات الاقتصادية
تناقش جلسات القمة قضايا الاستثمار العالمي والعلاقات الاقتصادية. بما في ذلك كيف تؤدي الشراكة الاستثمارية بين الولايات المتحدة والخليج تحت الضغط؟. وما شكل الهيكل الجديد للاتفاقات بين الولايات المتحدة واميركا اللاتينية؟. وذلك في اطار بحث اعادة تشكيل التحالفات الاقتصادية.
في سياق التحولات التكنولوجية. تركز القمة على دور الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي. عبر جلسات مثل اين عائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي؟. والتقارب الكبير بناء البنية التحتية لاقتصاد الذكاء الاصطناعي. اضافة الى نقاشات حول هل تقود الحكومات ام تتبع في سباق الذكاء الاصطناعي؟.
تشمل الاجندة موضوعات الطاقة والموارد. من خلال جلسات مثل كيف ستعيد صفقات الطاقة تشكيل القوة والربحية؟. وسباق المعادن الحيوية. الى جانب قطاعات الطيران والسياحة. عبر جلسات مثل هل تحدد المحاسبة تنافسية قطاع الطيران؟. واين تتجه الاستثمارات الذكية في البنية التحتية للسفر؟.
كلمة ترمب الختامية
تبحث القمة اقتصاد المبدعين مقابل هوليوود. ومستقبل الالعاب الالكترونية. وهل تحقق الرياضة والثقافة عوائد مضاعفة؟. وذلك في ظل تنامي دور الاقتصاد الابداعي.
تتناول جلسات اخرى قضايا اوسع. مثل التوقعات الاقتصادية العالمية. وكيف تتدفق القوة وراس المال؟. وكيف يمكن حل ازمة التخارج البالغة 3 تريليونات دولار. اضافة الى جلسات مغلقة لصناع القرار لتحديد اولويات الاستثمار.
تختتم القمة بكلمة للرئيس الاميركي دونالد ترمب الذي يشارك ضيف شرف. حيث يلقي خطابا في الجلسة الختامية يوم 27 اذار. وذلك في تاكيد على اهمية الحدث كمنصة تجمع بين السياسة والاقتصاد والاستثمار.
تعزز هذه النسخة مكانة ميامي بوصفها جسرا استراتيجيا بين اميركا الشمالية والجنوبية. ومنصة لاعادة توجيه تدفقات راس المال العالمية. بينما تمهد القمة الطريق نحو النسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض نهاية العام الجاري. وذلك في اطار دور المؤسسة كمنصة عالمية لربط الاستثمار بالابتكار وصناعة السياسات.







