الرئاسة الفلسطينية تؤكد: فرصة لاعادة الاستقرار الاقليمي رغم التحديات
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الاثنين، إن الحرب المستمرة على قطاع غزة والتي تؤدي يوميا إلى ارتقاء شهداء وآخرها ثلاثة شهداء صباح اليوم، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية من قتل وحرق وتدمير، لن تغير جوهر الصراع ولن تعطي شرعية لأحد، لأنه ما دام الاحتلال قائما فلن يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة والعالم.
واضاف أبو ردينة ان استمرار الحرب والاعتداءات لن يغير من حقيقة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
وبين ان الاحتلال هو السبب الرئيسي في عدم الاستقرار.
الرئاسة الفلسطينية: رؤية للسلام والاستقرار
واشار أبو ردينة إلى أنه رغم أن الخيارات المتاحة أمام المنطقة والعالم صعبة وخطيرة نتيجة استمرار الحروب والأزمات وتآكل معايير الشرعية الدولية والقانون الدولي، فإن الفرصة قائمة لإعادة الاستقرار الإقليمي ووقف الانعكاسات الخطيرة لهذه الحروب على النظام الدولي، من خلال السعي إلى تحقيق تسوية مستقبلية أساسها إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتجسيد استقلال دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وفق الشرعية العربية والدولية والقانون الدولي.
واوضح ان تحقيق السلام يتطلب انهاء الاحتلال.
وشدد على اهمية منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
الحل العادل للقضية الفلسطينية
وأضاف أن الحل الوحيد للأزمات والحروب التي تعانيها منطقة الشرق الأوسط هو حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والقانون الدولي، رغم أنها عملية طويلة ومعقدة ودموية، فإنها الخيار الوحيد لتجنيب العالم المزيد من ويلات الحروب.
وبين ان حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار في الشرق الاوسط.







