تراجع بورصات الخليج مع تصاعد التوترات الإقليمية
شهدت معظم أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية تراجعا في تعاملات اليوم الخميس. وتصدر مؤشر دبي قائمة الخاسرين. وجاء هذا التراجع وسط تصاعد التوترات الإقليمية وهجمات تستهدف البنية التحتية للنفط والنقل في منطقة الشرق الأوسط. الأمر الذي أثار مخاوف من احتمال امتداد أمد الصراع.
في المقابل، ارتفع المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة. مدعوما بصعود سهم شركة أرامكو بنسبة 1 في المائة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اليوم الخميس أنها اعترضت طائرة مسيرة كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي. وتعد هذه الواقعة الثالثة من نوعها التي يتم الإعلان عنها خلال يوم واحد.
تأثير التوترات على أسواق المال
حذرت إيران من أن سعر النفط قد يصل إلى 200 دولار للبرميل. ودعت العالم إلى الاستعداد لذلك. جاء ذلك بعد أن هاجمت قواتها سفنا تجارية أمس الأربعاء. وفي سياق متصل، دعت وكالة الطاقة الدولية إلى السحب من كميات كبيرة من الاحتياطيات الاستراتيجية للتخفيف من وطأة ما قد يكون إحدى أسوأ صدمات أسعار النفط منذ سبعينيات القرن الماضي.
انخفض المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 2.8 في المائة. متأثرا بتراجع سهم إعمار العقارية بنسبة 4.9 في المائة. وهبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 3.5 في المائة.
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الخميس أن مقذوفا لم تتحدد طبيعته أصاب سفينة حاويات. وتسبب ذلك في اندلاع حريق محدود على بعد 35 ميلا بحريا إلى الشمال من ميناء جبل علي في الإمارات.
تأثير التوترات على أسواق المال
كما تراجع المؤشر الرئيسي في أبوظبي بنسبة 1.7 في المائة. مع هبوط سهم الدار العقارية بنسبة 4 في المائة. وسهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة 5 في المائة.
أفادت مصادر بأن سيتي غروب وستاندرد تشارترد طلبا من موظفيهما في دبي العمل من المنزل. وذلك بعد بدء عمليات إخلاء بعض المكاتب. وجاء ذلك في إطار تعامل البنكين مع التهديدات باستهداف المصالح المصرفية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في الخليج.
انخفض المؤشر الرئيسي في قطر بنسبة 0.8 في المائة. مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.5 في المائة.







