قتلى وجرحى فى غارات اسرائيل على جنوب لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، حيث كشفت عن سقوط 31 قتيلا. يأتي ذلك في ظل إعلان إسرائيل عن تكثيف هجماتها في البلاد رغم اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين حزب الله.
أفاد بيان صادر عن وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن وقوع ما وصفته بـ"سلسلة مجازر"، أدت إلى استشهاد 31 شخصا وإصابة 40 آخرين.
أشار البيان إلى أن 14 شخصا قتلوا في منطقة برج الشمالي بالقرب من صور.
استهدفت الغارات مدينة النبطية في جنوب لبنان، وذلك بعد إنذار غير مسبوق بإخلاء المدينة بأكملها. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق عملياته البرية ضد حزب الله، متجاوزا ما أسماه "الخط الأصفر" في القرى التي يحتلها في جنوب لبنان.
أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أرسله ردا على سؤال من وكالة الصحافة الفرنسية، ونسبه إلى مسؤول عسكري، أنه يعمل خلف خط الدفاع الأمامي بهدف القضاء على التهديدات المباشرة التي تواجه مواطني دولة إسرائيل والجنود، وذلك وفقا لتوجيهات من القيادة السياسية.
أضاف المسؤول أنه لا يمكن تقديم تفاصيل محددة بشأن مواقع الجنود.
كانت القوات الإسرائيلية تنفذ عمليات هدم واسعة النطاق داخل ما يسمى "الخط الأصفر"، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن قذيفة أطلقت من لبنان سقطت في منطقة مفتوحة داخل إسرائيل، وذلك بعد دوي صفارات الإنذار في عدة مناطق بشمال إسرائيل، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.
مع استمرار الضربات الإسرائيلية، أعلن حزب الله عن تصديه لقوة إسرائيلية تقدمت نحو بلدة تشرف على مدينة النبطية.
توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتكثيف الضربات في لبنان بهدف سحق حزب الله، وسط تزايد الشكوك حول إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في منشور على منصة إكس إنه حان الوقت كي يتخذ رئيس الحكومة موقفا حازما ويقول لـ دونالد ترمب إن إسرائيل ستستأنف الحرب في لبنان.
أضاف بن غفير أنه يجب قطع الكهرباء عن لبنان والاستيلاء على نهر الزهراني واستئناف القتال المكثف.
شدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على وجود حاجة ملحة لإنهاء التهديد الذي تشكله مسيرات حزب الله المتفجرة، وأضاف أنه مقابل كل مسيرة متفجرة، يجب أن تسقط 10 مبان في بيروت.
حذّر الجيش الإسرائيلي سكان مدينة النبطية بإخلائها كاملة والتوجه شمالا تمهيدا لشن ضربات ضد حزب الله.
جاء في إنذار وجهه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إلى سكان مدينة النبطية، حرصا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فورا والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
أفاد مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية بوقوع غارات في أعقاب الإنذار، وشاهد سحب دخان تتصاعد من مواقع مختلفة فيها.
أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بأن غارة في محيط مستشفى نبيه بري الحكومي أدت إلى إحداث أضرار كبيرة بأقسام المستشفى.
تتعرض المدينة شبه الخالية من السكان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل لضربات إسرائيلية متكررة لم تتوقف حتى بعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل.
تواصلت الغارات الإسرائيلية، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بوقوع ضربات على بلدات عدة في مناطق متفرقة في جنوب لبنان وشرق لبنان، في حين حذّر الجيش الإسرائيلي سكان قريتي مشغرة وسحمر في البقاع بإخلائهما كذلك.
أدت غارة على بلدة صريفا إلى مقتل مسعف من جمعية الرسالة التابعة لحركة أمل وإصابة مسعفين آخرين بجروح وفق وزارة الصحة.
مساء، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بوجوب إخلاء 19 بلدة وقرية في جنوب لبنان قبل توجيه ضربات، داعيا سكانها إلى الانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
لاحقا، أصدر إنذارا جديدا بوجوب إخلاء سبع بلدات وقرى جنوبية والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.
أعلن حزب الله أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيلية مركبة تقدمت باتجاه زوطر الشرقية بعد غارات حربية وقصف مدفعي عنيف طوال الفترة السابقة، بالأسلحة الصاروخية وقذائف المدفعية والمحلقات الانقضاضية وبالاشتباك المباشر.
أشار حزب الله إلى تدمير دبابة صباحا واستمرار الاشتباكات في البلدة التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود وتقع على الضفة الشمالية لنهر الليطاني وتشرف على مدينة النبطية.
رغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل، واصلت الدولة العبرية شن ضربات تقول إنها تستهدف الحزب ومنشآته، في حين تواصل قواتها احتلال قرى وعمليات تدمير ونسف للمنازل والمباني في جنوب لبنان، ويعلن حزب الله يوميا استهداف قوات إسرائيلية في جنوب لبنان وفي شمال إسرائيل.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف خلال الليل أكثر من 100 بنية تحتية وعناصر تابعين لحزب الله في البقاع ومناطق مختلفة من جنوب لبنان، مضيفا أنه استهدف في مشغرة بنى تحتية رصد منها نشاط لمخربي حزب الله.
قال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب أكثر من 90 مستودعا لوسائل قتالية ومقرات قيادة ومواقع رصد وبنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض مسيرات أطلقها حزب الله نحو الأراضي الإسرائيلية دون أن تتسبب بإصابات.
أحصت وزارة الصحة اللبنانية حتى الاثنين مقتل 3213 شخصا وجرح 9633 آخرين في لبنان جراء الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.
بدأت الحرب في الشرق الأوسط في لبنان بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وترد إسرائيل بشن غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.
بموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار التي نشرتها واشنطن في أبريل، تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ كل التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة.







