تكية ام علي تنهي تسليم الخيام في غزة

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت تكية أم علي عن استكمال تسليم جميع الخيام، والتي يبلغ عددها 1000 خيمة، في إطار استجابتها الإنسانية الشاملة في قطاع غزة، وذلك بهدف تحسين ظروف الإقامة في مخيمات النزوح. وأوضحت التكية أن هذه الخطوة تأتي ضمن وحداتها الإيوائية الموجودة في خمس مناطق جغرافية، وبقيمة إجمالية تصل إلى 950 ألف دينار.

بينت التكية أن الاستجابة الإنسانية تضمنت خدمات أساسية متكاملة، تم تنفيذها على أربع مراحل، وقد اكتملت جميعها في بداية الأسبوع الجاري. وأشارت إلى أن المرحلة الأولى استهدفت مناطق شرق وغرب مدينة غزة، بينما ركزت المرحلة الثانية على شمال غزة في جباليا. وأضافت أن المرحلة الثالثة استهدفت المنطقة الوسطى في دير البلح، في حين استهدفت المرحلة الرابعة والأخيرة مخيمات جنوب غزة في خان يونس.

أكدت التكية أن الخدمات المقدمة شملت المياه، والخدمات الصحية، والغذاء، والدعم التعليمي، وذلك بهدف ضمان حماية الكرامة الإنسانية، وتقليل المخاطر الصحية، وتعزيز صمود الأسر المتضررة، مع مراعاة الاحتياجات الموسمية الخاصة بشهر رمضان المبارك.

توفير الدعم التعليمي والصحي للنازحين

أفادت التكية بأنه تم تنفيذ هذه الاستجابة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية وجمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية، وهي الجمعية الشريكة من داخل قطاع غزة. وبينت أنه تم تسليم الخيام للعائلات الأشد تضررًا ضمن القوائم المعتمدة، حيث عملت وزارة التربية والتعليم على توفير معلمين للغرف التعليمية.

أشارت التكية إلى أن الغرف التعليمية التسعة تضم نحو 243 طالبا، يستفيد منها 1696 طالبا لمتابعة تعليمهم ضمن نظام التناوب للطلبة من الصف التمهيدي وحتى الصف العاشر.

أوضحت التكية أنه فيما يتعلق بالوحدات الصحية (دورات المياه)، فقد تم صيانة وإنشاء 40 وحدة، حيث تم حصر الوحدات الصحية وتحديد الأولويات وفق الاحتياجات الفعلية لكل مخيم وكثافة السكان، وذلك لضمان أن التدخل يخدم أكبر عدد ممكن من الأسر النازحة ويعزز من استدامة الخدمات بعد الانتهاء من التنفيذ. وذكرت أن توزيع الوحدات الجديدة والمعاد تأهيلها يعكس قدرة المشروع على معالجة النقص الحاد من البنية التحتية الصحية، مع تحقيق توازن بين إنشاء وحدات جديدة وصيانة القائمة منها، كما يوفر أساسًا للتوسع المستقبلي.

مبادرة لتلبية الاحتياجات الملحة في غزة

بينت التكية أن هذه المبادرة تأتي في إطار الاستجابة للاحتياجات الملحة على أرض الواقع، وفي وقت يشهد فيه قطاع غزة أزمة حقيقية تتعلق بتوفير مساحات إيوائية للنازحين والمتضررين من الحرب.

كما أفادت بانه تم إنشاء وحدة خاصة تشكل مساحة آمنة للنساء الأرامل وعائلات الأيتام، حيث شمل المشروع استبدال الخيام للأسر في بعض الحالات، وتأهيل الخيام المتوفرة في حالات أخرى، كحل فوري لتخفيف معاناة العائلات المتضررة.