مؤشر نيكي يسجل اسوأ اداء اسبوعي وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي
سجل مؤشر نيكي الياباني للاسهم تراجعا حادا في ختام تعاملات الاسبوع محققا اسوأ اداء اسبوعي له منذ اكثر من ست سنوات. واظهرت البيانات ان المؤشر تاثر بشكل مباشر بخسائر اسهم التكنولوجيا في وول ستريت نتيجة تنامي مخاوف المستثمرين من تاثير التحولات السياسية الامريكية على مسار قطاع الذكاء الاصطناعي.
وكشفت حركة التداولات ان المؤشر تكبد اكبر خسارة يومية له منذ ابريل الماضي مع اتساع موجة بيع واسعة طالت شركات صناعة الرقائق والشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. واوضح المستثمرون ان هذه الموجة بدات تزامنا مع وضوح نتائج الانتخابات الامريكية وتوقعاتهم بشان السياسات التنظيمية المقبلة.
وبينت التحليلات ان هناك خشية لدى الاوساط المالية من سعي الكونجرس الامريكي لعرقلة التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وفرض قيود اضافية على الشركات الناشئة التي تعاني اصلا من تحديات التمويل وارتفاع اسعار الفائدة. واغلق مؤشر نيكي منخفضا بنسبة 6 في المائة وسط تراجع شمل الغالبية الساحقة من مكوناته.
واضافت ماكي ساوادا الاستراتيجية لدى نومورا للاوراق المالية ان الاسواق قد تظل عرضة لموجات من التقلبات مع تجدد المخاوف بشان تاخر انشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف تطوير تقنياته. واوضحت ان الاسواق قد تنتقل من مرحلة الصعود الواسع الى نهج اكثر انتقائية يقوم على تقييم اداء كل شركة بشكل مستقل.
واكد يوسوكي ماتسو كبير خبراء اقتصاد الاسواق لدى ميزوهو للاوراق المالية ان استمرار الاضطرابات المالية سيجعل من الصعب على بنك اليابان المضي قدما في رفع اسعار الفائدة. واضاف ان الحافز لدى البنك المركزي الياباني لتبني نهج الترقب والانتظار سيزداد قوة في المرحلة المقبلة.
وتابعت حركة الاسواق توجه المستثمرين نحو الاصول التقليدية الامنة حيث ارتفعت اسعار السندات الحكومية اليابانية مما دفع عوائدها الى ادنى مستوياتها في عدة اشهر. واظهرت البيانات تراجع عائد السندات لاجل عشر سنوات بمقدار 14.5 نقطة اساس مسجلا ادنى مستوياته منذ يونيو الماضي.







