العليمي يوجه بتحقيق ميداني عاجل في انتهاكات الحوثيين باليمن

{title}
راصد الإخباري -

وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان بضرورة تكثيف الرصد والعمل الميداني في محافظات تعز والحديدة ومارب والمناطق التي طالتها الهجمات الحوثية الاخيرة. واكد العليمي خلال اجتماعه برئيس واعضاء اللجنة ان التصعيد العسكري الاخير في تعز والساحل الغربي ادى الى موجات نزوح واسعة واعتداءات مباشرة على منشات مدنية محمية دوليا بما في ذلك مستودعات تابعة للمنظمات الدولية ومركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية.

واوضح العليمي ان الدولة متمسكة بالقانون في معركتها لاستعادة المؤسسات مشددا على ان الحرب لا تبرر باي حال من الاحوال تعليق العمل بالقوانين او التغاضي عن الانتهاكات. وطالب اللجنة بتوثيق كافة الوقائع المرتبطة بالاحداث الاخيرة التي شملت استهداف المدنيين وتجويعهم والتهجير القسري وتدمير المرافق الخدمية والطبية والتعليمية وزرع الالغام في مسارات النازحين.

واضاف ان حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي الانساني مسؤولية تزداد اهميتها مع اتساع نطاق الاعتداءات الحوثية. واشار الى ان معركة استعادة الدولة تهدف في جوهرها الى ارساء حكم القانون وحماية حقوق الانسان مؤكدا ان الدولة يجب ان تكون النموذج الاول في الاحتكام للقوانين والتشريعات الوطنية والدولية.

وكشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير حديث لها عن توثيق 661 جريمة وانتهاك ارتكبتها جماعة الحوثي بحق المدنيين في محافظة تعز خلال الفترة ما بين 3 و 15 سبتمبر الحالي. وبين التقرير ان هذه الجرائم تنوعت بين القتل والاصابة والتصفية الميدانية والاختطافات ومداهمة المنازل وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.

واظهرت الاحصائيات مقتل 51 مدنيا واصابة 62 اخرين غالبيتهم من النساء والاطفال جراء القصف المدفعي والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. كما لفت التقرير الى قيام الحوثيين بتصفية 9 عسكريين ميدانيا امام ذويهم في مديريات الوازعية ومقبنة والكدحة فضلا عن اختطاف واعتقال 167 شخصا ومداهمة 213 منزلا.

وذكرت الشبكة ان الانتهاكات طالت ايضا البنية التحتية الحيوية حيث تم استهداف 5 مساجد و6 مرافق صحية و16 محطة كهرباء و9 شبكات اتصالات اضافة الى تدمير جسور وطرق رئيسية حيوية تربط المحافظات ببعضها. واكدت ان هذا الاستهداف الممنهج يفاقم الوضع الانساني في تعز ويمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية للسكان.

وكشفت الشبكة عن قيام الجماعة بعمليات تجنيد قسري طالت لاجئين ومهاجرين افارقة واطفالا يمنيين والزج بهم في جبهات القتال. ودعت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الى التحرك العاجل لتوثيق هذه الجرائم والضغط لوقف استهداف الاعيان المدنية وضمان وصول الخدمات الاساسية للمتضررين والنازحين.