تداعيات هجمات 11 سبتمبر على العالم بعد ربع قرن

{title}
راصد الإخباري -

شكلت احداث 11 سبتمبر من عام 2001 منعطفا تاريخيا هز اركان العالم فور وقوعها حيث ادت مشاهد اصطدام الطائرات المدنية برموز القوة في نيويورك وواشنطن الى تغييرات جيوسياسية عميقة لا تزال بصماتها واضحة على الولايات المتحدة والشرق الاوسط بعد مرور ربع قرن.

كشفت التطورات اللاحقة ان الهجمات التي قادها زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن ادت الى اسقاط نظام طالبان في افغانستان ونظام صدام حسين في العراق وهو ما اعتبره مراقبون هدية غير مقصودة استفادت منها ايران التي باتت اليوم في قلب نزاع عسكري مباشر مع واشنطن.

اوضح محللون ان ردود افعال القادة العرب تجاه تلك الاحداث اتسمت بالحذر حيث بادر ياسر عرفات الى التبرع بالدم للجرحى خشية تورط فلسطيني في تلك العمليات بينما حاول معمر القذافي استثمار الموقف عبر وسطاء لفتح قنوات تطبيع مع الادارة الاميركية الا ان الرئيس جورج بوش اشترط عليه التخلي عن برنامجه النووي وهو ما رضخ له القذافي لاحقا.

بين ان صدام حسين وقع في فخ سوء التقدير اذ سعت واشنطن لربط نظامه بتنظيم القاعدة رغم عدم وجود علاقة فعلية بينهما الا ان الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبه النظام العراقي في التسعينات عبر ارسال مسؤول مخابراتي للقاء بن لادن في السودان وفر ذريعة للاتهامات التي طاردت بغداد لاحقا.