ترمب يصعد الحرب التجارية مع كندا بقرارات حظر جديدة
وسع الرئيس الامريكي دونالد ترمب نطاق المواجهة التجارية مع كندا عبر قرار يقضي بحظر استيراد مجموعة من المنتجات الكندية تشمل الالبان والدراجات النارية ومعظم المشروبات. واوضح ترمب ان هذه الاجراءات ستدخل حيز التنفيذ اواخر الشهر الحالي كخطوة تصعيدية ردا على فرض اوتاوا رسوما جمركية على سلع امريكية بقيمة 20 مليار دولار.
وكشف ترمب عن اتخاذ خطوات اضافية لاستبعاد المنتجات الكندية من العقود الحكومية الامريكية طويلة الاجل في مسعى لتوسيع نطاق الضغوط الاقتصادية. واظهرت بيانات البيت الابيض ان الحظر سيشمل منتجات مصل اللبن وانواعا عديدة من الكحول في خطوة وصفت بانها غير مسبوقة في تاريخ العلاقات التجارية المتناغمة بين البلدين.
واشار مسؤول رفيع في الادارة الامريكية الى ان الحظر سيؤثر على واردات كندية تقدر بمليارات الدولارات القليلة. وبينما تبدو هذه النسبة ضئيلة من اجمالي التبادل التجاري الا انها تعكس عمق التوترات التي انزلقت اليها العلاقات بين الحليفين التاريخيين منذ اكثر من عام.
واضاف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ان بلاده سترد على هذه الاجراءات بفرض تعريفات جمركية مماثلة على السلع الامريكية. واكد كارني ان المطالب الامريكية تشكل تهديدا للصناعات الكندية الرئيسية وتحد من استقلال البلاد داعيا في الوقت ذاته الى تنويع الشركاء التجاريين.
واظهرت استطلاعات للرأي ان هذه السياسات لا تحظى بدعم شعبي واسع داخل الولايات المتحدة حيث يؤيد 20 بالمئة فقط من الامريكيين فرض رسوم جديدة على الواردات الكندية. في حين تسببت تصريحات ترمب في اتخاذ مقاطعات كندية اجراءات مقابلة بتقييد بيع المشروبات الامريكية ردا على ما وصفه البيت الابيض بتمييز تجاري كندي.
وتابع ترمب هجومه بتوجيه ادارة الخدمات العامة الامريكية لالغاء اهلية المنتجات الكندية في المناقصات الفيدرالية الكبرى. وتعد هذه الازمة لافتة نظرا للارتباط الاقتصادي والامني التاريخي العميق بين البلدين والذي كان يشهد عبور مئات الالاف من الاشخاص للحدود يوميا قبل تدهور العلاقات.







