الرئيس اللبناني يؤكد ان خيار التفاوض يعكس سيادة الدولة ويرفض الاستقواء بالخارج
قال الرئيس اللبناني ان بلاده اتخذت خيار التفاوض انطلاقا من كونها دولة ذات سيادة ومستقلة في قرارها مشددا على ان هذا التوجه ياتي في اطار المصلحة الوطنية العليا للبنان بعيدا عن اي املاءات خارجية. واضاف خلال لقاء جمعه بوفد حركة لبنان الشباب ان الولاء الحقيقي يجب ان يوجه للوطن محذرا من ان الرهان على الخارج في الخلافات الداخلية يؤول دائما الى الخسارة لان الاطراف الخارجية تتخلى عن حلفائها في نهاية المطاف.
واكد ان التاريخ اثبت ان جميع الحروب التي مر بها لبنان لم تسفر عن رابح بل ادت الى خسارة الوطن وابنائه مبينا ان الدعوة لانهاء حالة العداء تهدف الى وقف النزاعات التي دمرت مقدرات البلاد وازهقت الارواح البريئة موضحا ان الدولة لم تعد قادرة على تحمل تبعات هذه الحروب ومشددا على ان اي تفسير مغاير لهذه الرؤية يعد امرا مشبوها.
وكشفت التصريحات عن تمسك الرئيس بالاصلاحات التي سبق الالتزام بها في خطاب القسم موضحا ان التاخير في تنفيذها كان نتيجة مباشرة للظروف الراهنة التي استهدفت استقرار البلاد ومؤكدا على استمرار العمل لتحقيق هذه الاصلاحات لبناء صورة لبنان الجديد. واظهر في سياق حديثه عن الشان الداخلي ان الدولة تخوض معركة حقيقية ضد الفساد مشيرا الى ان الانتصار في هذه المواجهة يتطلب تعزيز دور القضاء وتفعيل الحكومة الرقمية مع ضرورة تكامل جهود المواطنين وتعاونهم مع مؤسسات الدولة.







