توتر متصاعد في مضيق هرمز بين واشنطن وطهران وتبادل للضربات
كشف الحرس الثوري الايراني عن تنفيذ عمليات استهداف شملت سفينتين امريكيتين وثماني ناقلات نفط اضافة الى عشر سفن اخرى بدعوى مخالفتها لقواعد العبور في مضيق هرمز. واوضح بيان رسمي صادر عن الحرس الثوري ان هذه السفن حاولت دخول مناطق محظورة وغير امنة داخل الممر المائي الاستراتيجي.
واعلنت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم في المقابل عن تدمير خمس ناقلات نفط خام ايرانية مشيرة الى ان هذه السفن كانت تشكل جزءا من شبكة سرية لتمويل عمليات الحرس الثوري في المنطقة. واكدت سنتكوم ان هذه الضربات جاءت ردا مباشرا على محاولات ايرانية لاستهداف سفينة حربية امريكية بصواريخ باليستية خلال اليومين الماضيين موضحة ان السفينة الامريكية نجحت في تفادي الهجمات دون تسجيل اي اصابات في صفوف طاقمها.
وشدد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو على ان الولايات المتحدة عازمة على مواصلة استهداف ناقلات النفط الايرانية المرتبطة بتمويل الانشطة العسكرية. وقال روبيو في تصريحات صحفية ان طهران ستواجه مزيدا من الضربات في حال استمرار محاولاتها لاستهداف السفن الامريكية مؤكدا ان كل محاولة من هذا النوع ستؤدي الى خسارة المزيد من ناقلات النفط التابعة لها.
واعلن الحرس الثوري الايراني من جانبه عن استهداف مدمرتين امريكيتين بصواريخ باليستية زاعما الحاق اضرار جسيمة بهما كرد فعل على الاجراءات الامريكية ضد الناقلات الايرانية. وافادت تقارير اعلامية ايرانية ايضا بوقوع هجوم امريكي استهدف سفينة تجارية قبالة ساحل مدينة جاسك مع الحديث عن نقل اطقم ناقلتي نفط الى الساحل.
وتصاعدت حدة التوتر على خلفية مزاعم ايرانية بالاستيلاء على غواصة امريكية مسيرة عند مدخل مضيق هرمز. واوضح الحرس الثوري ان الغواصة من طراز دايف ال دي وتتمتع بتقنيات متقدمة للعمليات الاستخباراتية. ونفت القيادة المركزية الامريكية هذه الرواية مؤكدة ان المركبة تعرضت لعطل فني اثناء مهمة روتينية وانها لا تحمل معدات سرية حساسة.
واظهرت التطورات الاخيرة في محيط مضيق هرمز حالة من السباق المحموم بين واشنطن وطهران في استخدام الانظمة البحرية المسيرة لمراقبة التحركات العسكرية. ووفقا لتقديرات عسكرية فان هذه الانظمة باتت جزءا اساسيا من استراتيجيات المراقبة والجمع الاستخباراتي في ظل تزايد المخاطر التي تهدد حركة الملاحة الدولية وامدادات الطاقة العالمية.







