في نادي الضباط


الباشا الحجايا اقام لقاءاً شعبياً في الزرقاء (صور)

{title}
راصد الإخباري -

استقبل اللواء المتقاعد طارق الحجايا، في حفل بهيج أُقيم في قاعة نادي الضباط بمدينة الزرقاء، جمعاً غفيراً من المهنئين الذين توافدوا من مختلف المناطق، بين عسكريين قضوا معه سنوات في الميدان، ومدنيين جمعتهم به علاقات وطيدة ومحبة خالصة. وقد جاء هذا التجمّع في إطار تهنئته بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترقيته إلى رتبة لواء، تقديراً لمسيرته العسكرية الحافلة التي امتدت لأربعة عقود قضاها في خدمة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان له فيها بصمة واضحة في مختلف المواقع والقطاعات التي تقلدها.

وأشاد المهنئون، خلال لقائهم باللواء الحجايا، بما عُرف عنه من التزام دقيق وأداء متميز في كافة المهام العسكرية التي أوكلت إليه، مؤكدين أنه كان مثالاً للضابط المتفاني الذي لا يعرف الكلل، ويضع نصب عينيه مصلحة الوطن والواجب. وقد تنوعت محطات خدمته لتشمل ميادين التدريب والعمليات والإدارة، مما جعله واحداً من القامات العسكرية التي تحظى بالاحترام والتقدير من قبل زملائه ومرؤوسيه على حد سواء، كما تميز بإجادته اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، وهي مهارة أهلته للاضطلاع بمهام متعددة على المستويين المحلي والدولي.

وفي سياق متصل، اقام اللواء المتقاعد طارق الحجايا، يوم الاثنين الماضي، أولى ليالي استقبال المهنئين في بلدة لواء الحسا، التي تحتضن صالة المرحوم الدكتور أحمد الزبون الحجايا. وقد أمّ الصالة التي شهدت هذا اللقاء حشود كبيرة من المواطنين، إضافة إلى شيوخ البادية الجنوبية ووجهاء العشائر، الذين حرصوا على تقديم واجب التهنئة والتبريك للباشا الحجايا، معبرين عن فخرهم بهذا الإنجاز الذي أضاف إلى مسيرة عائلتهم العريقة. واستمر الاستقبال لساعات متأخرة من الليل، حيث توالت المواقف التي حملت مشاعر الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع.

ويُذكر أن اللواء طارق الحجايا قد أمضى ما يزيد على أربعين عاماً في الخدمة العسكرية، تنقل خلالها بين ألوية التشكيلات المختلفة، تاركاً أثراً طيباً في كل موقع حلّ فيه، ومؤكداً أن الانتماء للقوات المسلحة الأردنية ليس مجرد وظيفة، بل رسالة حياة تقوم على العطاء والتضحية. وقد لاقى هذا الترفيع صدى واسعاً في الأوساط العسكرية والمدنية، باعتباره تتويجاً لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء، وفاءً لضابط أفنى عمره في الدفاع عن تراب الوطن والذود عن مقدساته، تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة.