تصعيد الحرب التجارية بين كندا وامريكا وترمب يهدد بفرض عقوبات جديدة

{title}
راصد الإخباري -

هدد الرئيس الاميركي دونالد ترمب باتخاذ اجراءات عقابية اضافية ضد كندا عقب دخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ رسميا والتي تستهدف واردات اميركية بقيمة تقارب 20 مليار دولار. واظهر هذا التحرك تصعيدا جديدا في النزاع التجاري بين البلدين الحليفين في اميركا الشمالية.

واوضحت اوتاوا ان قرارها جاء ردا على اجراء سابق لترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50 في المائة على منتجات كندية بقيمة 20 مليار دولار عقب تعثر المفاوضات التجارية. واكد رئيس الوزراء الكندي عزمه على الرد بالمثل عبر فرض ضرائب على سلع اميركية تشمل الملابس والجبن وقطع المعادن والمنتجات الخشبية.

وبين المحللون ان الاثار الاقتصادية المباشرة قد تبدو محدودة حاليا لكونها تشمل 5 في المائة فقط من حجم التبادل التجاري. واضافوا ان الخطر الحقيقي يكمن في اندلاع دوامة انتقامية قد تؤدي الى فرض رسوم اكثر شمولا تضر بالشركات والاسر على جانبي الحدود.

وكشف ترمب عن نيته استهداف شركة بومباردييه الكندية لتصنيع الطائرات حيث كتب عبر منصات التواصل الاجتماعي ان منتجات الشركة لن تباع في الولايات المتحدة ما لم يتم تصنيعها محليا. وردت بومباردييه في بيان رسمي موضحة انها تساهم في توفير عشرات الالاف من فرص العمل في الولايات المتحدة وتتعاون مع نحو 2800 شركة اميركية في 47 ولاية.

واضافت رئيسة وزراء كيبيك كريستين فريشيت انها قدمت الدعم الكامل للشركة مؤكدة ان كيبيك لن تسمح لاي طرف بفرض املاءات على مكان انتاج شركاتها. وشددت على عزم الاقليم الدفاع عن عماله وخبراته بكل حزم.

واظهرت تصريحات ترمب استمراره في تبني استراتيجية مزعزعة للاستقرار التجاري رغم الانتقادات المحلية والنزاعات الدولية. وواصل الرئيس الاميركي اتهام كندا بعرقلة المصارف والشركات الاميركية داعيا المستهلكين الى مقاطعة السلع الكندية والاعتماد على المنتجات الوطنية.

وكشفت تقارير ان الادارة الاميركية تضع اللمسات الاخيرة على قائمة تعريفات جمركية تستهدف عشرات الدول الاخرى بتهمة الممارسات التجارية غير العادلة والطاقة الانتاجية الفائضة. واوضح مسؤولون ان هذه الاجراءات تهدف الى معالجة العجز التجاري الاميركي المستمر مع شركاء في اوروبا واسيا مع التهديد بحظر التجارة مع الدول التي تحقق فائضا تجاريا على حساب واشنطن.