الحكومة والجامعات الرسمية والخاصة تشارك في معرض حلب
راصد الإخباري -
وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وعدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة يشاركون في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في مدينة حلب/سوريا
انطلق خلال الأيام الماضية في مدينة حلب في الجمهورية العربية السورية الشقيقة فعاليات المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في مدينة حلب المختص في السياحة الطبية والتعليمية، والذي نظمته الشركة السورية الأردنية للمعارض والمؤتمرات الدولية، حيث استمر المعرض لمدة يومين، وقد شارك الأردن في هذا المعرض تحت عنوان "أدرس في الأردن" من خلال إدارة التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، إضافةً إلى عدد من الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وأكاديميات الطيران المختلفة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع السفارة الأردنية في دمشق.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأردن في هذا المعرض تأتي تنفيذاً للخطة التنفيذية لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، والتي أعدتها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بالتعاون والتنسيق مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة، وأقرها مجلس الوزراء ، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، علماً بأن الوزارة والجامعات الأردنية شاركت، وستشارك في عدد آخر من المعارض التي ستقام في عدة دول خلال العام 2026، وقد شهد المعرض إقبالاً كبيراً من الطلبة وذويهم على مختلف أجنحة الجامعات والأكاديميات المشاركة.
من جهة أخرى قام السفير الأردني في دمشق الدكتور سفيان القضاة بافتتاح المعرض والتجول بين أجنحة الجامعات والكليات الأردنية المشاركة في المعرض، حيث أكد على دور هذه المؤسسات في الترويج والتسويق للجامعات الأردنية وما تحظى به من مكانةٍ علميةٍ متقدمة وسمعةٍ أكاديمية مشهودة وما تتميز به من بيئة تعليمية ومرافق حديثة وكوادر أكاديمية متميزة جعلتها في مقدمة الجامعات العربية التي تستقطب الطلبة العرب والدوليين في مختلف التخصصات التي توفرها الجامعات الأردنية.
وجرى التأكيد على دور السفارة الأردنية في دمشق في تعزيز فرص الترويج والاستقطاب الأكاديمي للطلبة السوريين، والبناء على ما يجمع الأردن وسوريا من برامج ومذكرات واتفاقيات تعاون ثقافي تخدم هذا الهدف، خصوصًا في ظل تزايد أعداد الطلبة السوريين الدارسين في الجامعات الأردنية.
وقدّم مسؤولو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية المشاركة شرحاً عن مشاركتهم في هذا المعرض والخطوات المبذولة لتعزيز الجهود الوطنية للاستقطاب الأكاديمي وتشجيع الطلبة العرب، وفي الجمهورية العربية السورية، لتعزيز إقبالهم على الدراسة في الأردن، والاستفادة من المزايا التنافسية والتسهيلات المقدّمة لهم، مثمنين الدور الداعم لهم من السفارة الأردنية وحضورها هذا المعرض التعليمي على أهميته.







