واشنطن ترصد مكافاة مالية ضخمة مقابل معلومات عن مسؤولي صواريخ الحرس الثوري

{title}
راصد الإخباري -

كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن رصد مكافاة مالية تصل قيمتها الى 15 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بثلاثة مسؤولين بارزين في الوحدة الصاروخية التابعة للحرس الثوري الايراني. واوضحت الوزارة ان هذه المكافاة تشمل ايضا تقديم اي بيانات حول الاليات المالية والجهات والافراد المرتبطين بهذه الوحدة.

واشار برنامج مكافات من اجل العدالة التابع للوزارة في بيان رسمي الى ان الاسماء المطلوبة هم احمد جعفر ابادي وعبد الله محرابي وعلي اصغر نوروزي. واضاف ان العميد عبد الله محرابي يتولى رئاسة منظمة الجهاد للابحاث والاكتفاء الذاتي في الوحدة الصاروخية بينما يشغل علي اصغر نوروزي منصب معاون الامداد والدعم في الحرس الثوري.

وبين البرنامج ان جعفر ابادي يعد قائدا بارزا ومسؤولا عن الادارة العملياتية للوحدة. واكد ان هذه الوحدة تتولى مهام تطوير منظومات الاسلحة وانتاج الطائرات المسيرة والصواريخ الايرانية ونشرها فضلا عن شراء معدات لصالح الحرس الثوري الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة ارهابية اجنبية.

واظهرت الوزارة ان من يقدم معلومات دقيقة قد يكون مؤهلا للحصول على المكافاة والحماية واعادة التوطين. واوضحت انه يمكن ارسال هذه المعلومات عبر تطبيق سيغنال او من خلال قناة اتصال تعتمد شبكة تور.

واضافت الوزارة ان هذا التحرك يتزامن مع فرض عقوبات اميركية جديدة شملت 8 كيانات و5 افراد على صلة بشراء ايران اسلحة ومكونات عسكرية ونشرها في اطار عملية العزل الاقتصادي. واكدت ان هذه الاجراءات تهدف الى تعطيل الاليات المالية للحرس الثوري وقطع شرايينه الاقتصادية.

وذكرت الوزارة ان هذه التدابير تاتي دعما للقيود الاممية التي اعيد فرضها على ايران. واوضحت ان الرئيس دونالد ترمب شدد على ضرورة منع ايران من الحصول على سلاح نووي وعدم السماح لبرامجها الصاروخية بتهديد السلم والامن الدوليين.

وكشفت الوزارة ان الولايات المتحدة فرضت منذ سبتمبر من العام الماضي عشرات العقوبات على شبكات شراء مرتبطة ببرامج الانتشار الايرانية. واكدت ان واشنطن عملت مع ممثلين عن 40 دولة لتعزيز تطبيق القيود متهمة روسيا والصين بعرقلة تحديث بيانات جهات وافراد ايرانيين على قائمة العقوبات الاممية.

وفي المقابل قال علي بلالي مستشار قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري ان ايران ستطلق العدد اللازم من الصواريخ لردع العدو. ونقلت وكالة فارس عن بلالي قوله ان وتيرة اطلاق الصواريخ تسمح لايران بمواصلة العمليات بالمعدل نفسه حتى لو استمرت المواجهة لسنوات.