السعودية للشحن تعزز كفاءتها بالذكاء الاصطناعي وتعلن عن مضاعفة اسطولها الجوي

{title}
راصد الإخباري -

تشهد صناعة الشحن الجوي في السعودية تحولا هيكليا تقوده التكنولوجيا الحديثة لتعزيز كفاءة سلاسل الامداد العالمية. وكشفت السعودية للشحن عن ملامح مرحلة جديدة من التوسع التشغيلي والتقني المعتمد على الذكاء الاصطناعي ومضاعفة الاسطول بما يدعم تطلعات المملكة لتكون مركزا لوجستيا عالميا يربط القارات الثلاث بحلول عام 2030.

وأوضح نائب رئيس الخدمات المشتركة في الشركة هشام ملاكه أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية أصبحا جزءا اساسيا من البنية التشغيلية لا مجرد ادوات مساندة. وبين أن الشركة تستخدم الخوارزميات للتنبؤ بالطلب وادارة المساحات وتحسين توزيع الاحمال واوزانها الى جانب اجهزة استشعار لمراقبة درجات حرارة الشحنات الحساسة وادوات لاتمتة العمليات.

وأشار ملاكه الى ان مشاركة السعودية للشحن في مؤتمر ليب تستهدف مواكبة التطورات التقنية واستكشاف فرص التعاون خصوصا في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. واضاف ان المؤتمر يتيح للشركة الاطلاع على الابتكارات وتبادل الخبرات مع قادة القطاع وبحث شراكات مستقبلية لتطوير حلول اكثر مرونة واستجابة لتغيرات السوق.

وكشف عن استعداد السعودية للشحن لاضافة اربع طائرات بوينغ 777-200F الى اسطولها مما يضاعف حجمه بنسبة 100 في المائة خلال اكثر من عامين. واوضح ان الطائرات الجديدة ستعزز نقل الشحنات الثقيلة والحساسة للحرارة لمسافات طويلة دون توقف وترفع الكفاءة وتخفض التكاليف والانبعاثات بفضل كفاءة استهلاك الوقود.

وتابع ان الشركة اطلقت مسارا جديدا بين الرياض وملبورن مستفيدة من اهمية استراليا مصدرا للمنتجات الطازجة واللحوم والالبان والمستحضرات الصيدلانية. ومبينا ان المسار المباشر يسهم في تسريع نقل هذه المنتجات الى اسواق الشرق الاوسط واوروبا ودعم الصادرات السعودية الى اوقيانوسيا.

واختتم ملاكه بالاشارة الى فرص نمو في شرق وجنوب شرقي اسيا خصوصا الصين وفيتنام واندونيسيا مدفوعة بالتجارة الالكترونية الى جانب السوق الافريقية التي تستهدف الشركة عبرها تعزيز دور المملكة ممرا لوجستيا بين اسيا وافريقيا.