غارة اميركية تستهدف منصات صواريخ ايرانية في جزيرة لارك
كشف مسؤول اميركي ان القوات الاميركية شنت غارة استهدفت منصتي اطلاق صواريخ ايرانيتين في جزيرة لارك خلال الساعات الماضية. واضاف المسؤول انه تم رصد تحركات للحرس الثوري الايراني تضمنت الاستعداد لاطلاق صواريخ مزودة بالغام بحرية في نطاق مضيق هرمز.
واظهرت تقارير اعلامية ايرانية ان دوي انفجار سمع في ارجاء جزيرة لارك دون تحديد دقيق لسبب الانفجار في البداية. واوضحت وكالة تسنيم الايرانية ان هجوما بطائرة مسيرة اميركية استهدف الجزيرة مساء الاحد. وبينت تقارير غير رسمية ان الهجوم اسفر عن مقتل شخصين واصابة اثنين اخرين.
وقال وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان واشنطن توسع نطاق العقوبات الثانوية ضد الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع ايران في اطار عملية المنبوذ الاقتصادي. واضاف ان هذا التحرك يهدف الى توجيه انذار نهائي للدول لقطع علاقاتها مع طهران والا ستواجه خطر انقطاع شركاتها عن النظام المالي القائم على الدولار.
واوضح بيسنت ان بلاده تشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الايرانية حول العالم بهدف قطع شريان الحياة الاقتصادي الذي يدعم النظام الايراني. واكد ان الهدف هو دفع طهران للوقوف وحيدة في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.
وبين المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي ان طهران تتمسك بشروطها المتعلقة بفتح مضيق هرمز. وقال ان المضيق سيظل مغلقا ما لم تف واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة سابقا والتي تشمل رفع الحصار والعقوبات الاقتصادية. واشار الى ان عودة الولايات المتحدة للالتزام بالمذكرة هي السبيل الوحيد لاعادة فتح الممر المائي.
وذكرت تقارير ان المواجهات الحالية تأتي في ظل تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بشأن حرية الملاحة بسبب خلافات امنية. واوضحت ان الولايات المتحدة اعادت فرض حصار بحري على الموانئ الايرانية بعد تجدد المواجهات التي تعد الاعنف منذ وقف اطلاق النار الذي شهدته المنطقة في نيسان الماضي.
ويعد مضيق هرمز محور التوتر الرئيسي في النزاع الحالي حيث تستخدمه ايران كورقة ضغط استراتيجية. واكدت طهران ان استمرار الحصار البحري يقوض فرص التفاهم مع واشنطن في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في شباط الماضي.







