الشرع يؤكد ان سوريا بدات رحلة التعافي وانهاء عزلة استمرت عقودا
اكد الرئيس السوري احمد الشرع امام زعماء العالم في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ان مرتفعات الجولان ستبقى ارضا سورية رغم محاولات الاعتراف بوضعها تحت السيادة الاسرائيلية. واوضح الشرع ان سوريا انتقلت الى مرحلة جديدة تماما بعد سنوات الحرب الطويلة مبينا ان البلاد بدات فعليا رحلة التعافي والنهوض بعد ان توقف نزيف الدم والدمار.
وكشف الشرع ان دمشق تعمل حاليا على استعادة موقعها الطبيعي في المجتمع الدولي عبر توسيع شراكاتها الدبلوماسية مشيرا الى ان سوريا فتحت مسارات تواصل مع نحو 100 دولة من خلال الاف التفاعلات واللقاءات الدبلوماسية التي تكللت باستضافة 60 بعثة اجنبية على الاراضي السورية. واضاف ان رسوخ الامن والاستقرار ادى الى تهاوي جدران العزلة معلنا عن الغاء قانون قيصر ورفع العقوبات الغربية بشكل متدرج بما ينهي 47 عاما من العزلة الدولية.
وتابع الشرع حديثه حول ملف الاسلحة الكيماوية مؤكدا ان بلاده اتخذت خطوات عملية لانهاء ارث الحرب بالتعاون مع سبع دول وانها تعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنتهى الشفافية. واظهر الرئيس السوري ان دمشق ساهمت بفعالية في تفكيك عشرات الشبكات الدولية للاتجار بالبشر والمخدرات والجريمة المنظمة.
وبين الشرع ان الثوابت الوطنية السورية بشان الجولان تزداد رسوخا بقوة القانون الدولي مشددا على ان جميع اجراءات الضم باطلة وملغاة وفق قرارات مجلس الامن ذات الصلة. واوضح ان دمشق لا تزال ترى فرصة متاحة للحل السياسي العادل الذي يصون حقوق الجميع.
واشار الشرع في سياق منفصل الى وجود مفاوضات مع اسرائيل بدات قبل نحو عام حققت تفاهمات حول معظم القضايا العالقة لكنها لم تصل بعد الى اتفاق نهائي. وتطرق الى لقاء سابق مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب حيث اكد له ان الجولان ارض سورية لا يملك احد صلاحية منحها للاخرين مشددا على ان السياسات لا يمكن بناؤها على احداث تاريخية منفردة.
وختم الشرع بالتاكيد على ان التفاهمات مع روسيا ادت الى تقليص الوجود العسكري الاجنبي وتحويل القواعد الى مراكز تدريب للجيش السوري مشددا في الوقت ذاته على دعم دمشق لسيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد مؤسساتها الوطنية.







