صعود اسهم اليابان وسط ضغوط على السندات الحكومية
سجلت الاسواق اليابانية اداء متباينا في ختام تعاملات الاسبوع حيث ارتفعت مؤشرات الاسهم بدعم من قطاع التكنولوجيا واشباه الموصلات بينما واجهت السندات الحكومية ضغوطا بيعية ملحوظة. واغلق مؤشر نيكي مرتفعا بنسبة 0.4 في المئة ليصل الى 66405.56 نقطة محققا مكاسب اسبوعية بلغت 0.6 في المئة في حين صعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.7 في المئة ليغلق عند 4146.71 نقطة.
كشفت البيانات السوقية ان الدعم الرئيسي جاء من اسهم التكنولوجيا التي استفادت من الزخم الايجابي في وول ستريت حيث ارتفع سهم ادفانتست المتخصصة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 1.9 في المئة بينما تصدر سهم ترند مايكرو للامن الالكتروني قائمة الافضل اداء بارتفاع بلغ 5.9 في المئة. واظهرت حركة التداولات ارتفاع 146 سهما مقابل تراجع 74 سهما من اصل 225 سهما يتكون منها مؤشر نيكي.
اوضحت ماكي ساوادا الاستراتيجية في نومورا سيكيوريتيز ان المستثمرين يتبنون نهج الانتظار والترقب بانتظار توضيحات حول السياسة النقدية الاميركية. وبينت ان الضغوط على السندات الحكومية اليابانية جاءت مدفوعة بضعف الطلب في مزاد للسندات لاجل عامين مما ادى الى تسارع عمليات البيع في مختلف آجال الاستحقاق.
اضافت التقارير ان عائد السندات لاجل خمس سنوات قفز بمقدار 4 نقاط اساس ليصل الى مستوى قياسي عند 2.195 في المئة بينما ارتفع عائد السندات لاجل عشر سنوات الى 2.925 في المئة. واشارت البيانات الى ان ارتفاع اسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية في طوكيو خلال شهر اغسطس عززا التوقعات باحتمالية اقدام بنك اليابان على رفع اسعار الفائدة في الشهر المقبل.
بينت التحليلات ان ارتفاع عوائد السندات قد يشكل تحديا للاسهم عبر زيادة تكلفة التمويل وتقليص جاذبية الاصول عالية المخاطر. ومع ذلك نجحت السوق اليابانية في الحفاظ على مكاسبها بفضل الحماس العالمي المستمر لقطاع الذكاء الاصطناعي واشباه الموصلات بانتظار ما ستؤول اليه قرارات السياسة النقدية وتأثيرها على استقرار الاسواق في الفترة القادمة.







