عودة خدمات فيزا وماستركارد الى سوريا لاول مرة منذ سنوات
كشفت شركتا فيزا وماستركارد العالميتان عن نجاحهما في اجراء اول عملية دفع الكتروني عبر بطاقة دولية داخل سوريا. واوضحت الشركتان في بيانين منفصلين ان هذه الخطوة تاتي بعد توقف دام لاكثر من 15 عاما نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد.
واضافت التقارير ان هذا التطور جاء عقب رفع دول غربية وعلى راسها الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية كانت مفروضة سابقا. وبينت واشنطن قرارها بازالة سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب وهو القرار الذي انهى تصنيفا استمر لعقود وساهم في عزل النظام المصرفي السوري عن العالم.
واكدت شركة ماستركارد بالتعاون مع بنك قطر الوطني انها اتمت اول معاملة دفع دولية واصفة اياها بالمحطة الهامة لتحديث منظومة المدفوعات. واشارت شركة فيزا من جانبها الى انها اختبرت اول معاملة دفع دولية معتبرة ذلك خطوة تاريخية تهدف الى توسيع قدرات المدفوعات الرقمية وتوفير وسيلة امنة للزوار الدوليين.
وظهر حاكم المصرف المركزي صفوت رسلان في دمشق مؤكدا ان هذه الخطوة تمثل بداية جديدة نحو بناء نظام مالي حديث ومنفتح يواكب تطلعات المواطنين. وتطمح دمشق من خلال هذه التحولات الى كسر العزلة الاقتصادية وربط البلاد بالنظام المالي العالمي واستقطاب الاستثمارات اللازمة لمرحلة اعادة الاعمار.







