ازمة وقود في موسكو تفرض قيودا على مبيعات البنزين
كشفت تقارير ميدانية عن عودة محطات الوقود في العاصمة الروسية موسكو الى فرض قيود صارمة على عمليات بيع البنزين للمستهلكين. وأوضح شهود عيان وموردون ان هذا الاجراء يأتي نتيجة مباشرة لنقص حاد في الامدادات والذي يرتبط بشكل اساسي بالهجمات التي شنتها طائرات مسيرة اوكرانية على مصافي التكرير الروسية وسط طلب موسمي متزايد.
واظهرت المتابعات ان حدة النقص بدات في التفاقم منذ شهر مايو الماضي لتمتد اثارها الى معظم المناطق الروسية بحلول شهر يوليو. وبين موظف في شركة غازبروم نفت ان الشركة قررت قصر مبيعات البنزين والديزل في محطاتها الالية على اربعين لترا فقط لكل عميل في خطوة تهدف للتعامل مع شح المعروض.
واضافت شركات طاقة كبرى مثل روسنفت ولوك اويل وتاتنفت انها بدات في تطبيق اجراءات تقييدية مماثلة في محطات الوقود التابعة لها. واشار مراقبون الى ان السلطات الروسية سعت لتعزيز الامدادات المحلية عبر حظر تصدير البنزين والديزل وتخفيف معايير جودة الوقود اضافة الى البدء في استيراد المنتجات البترولية للسيطرة على الازمة.
وقال شهود عيان ان طوابير طويلة اصطفت امام العديد من محطات التزود بالوقود في موسكو والمناطق المحيطة بها في ظل استمرار محاولات تقويض القدرات الانتاجية لقطاع الطاقة الروسي. واوضحت البيانات ان بعض المحطات الاخرى لا تزال تسمح بشراء الديزل دون قيود مع تحديد سقف لمبيعات البنزين عند ستين لترا لكل مركبة.







