تباين اداء الاسهم الاسيوية وسط صعود النفط ومخاوف جيوسياسية
شهدت الاسهم الاسيوية تباينا في الاداء خلال مستهل تعاملات اليوم الاثنين في ظل تفاعل الاسواق مع مكاسب وول ستريت التي سجلتها نهاية الاسبوع الماضي مع صعود ملحوظ في اسعار النفط مدفوعا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط. واظهرت البيانات استقرار العقود الاجلة للاسهم الامريكية دون تغيرات تذكر في الوقت الذي تترقب فيه الاسواق مسارات السياسة النقدية.
كشفت مؤشرات الاسواق في طوكيو عن تصدر مؤشر نيكي 225 للمكاسب الاسيوية بارتفاع ناهز 2 في المائة مدعوما باداء قوي لاسهم قطاع التكنولوجيا حيث صعد سهم طوكيو الكترون بنسبة 3.5 في المائة وسهم ادفانتيست بنسبة 4.9 في المائة. واضافت البيانات ان مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية ارتفع بنسبة 0.8 في المائة رغم تراجع اسهم شركات الرقائق الكبرى مثل سامسونغ الكترونيكس واس كيه هاينكس.
اوضح محللون ان المستثمرين الاجانب يتجهون حاليا نحو جني الارباح من اسهم التكنولوجيا الكبرى مع اعادة توزيع السيولة نحو قطاعات بديلة تشمل الصناعات الدفاعية. وبينت الارقام ان مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ ارتفع بنسبة 0.6 في المائة بينما استقر مؤشر شنغهاي المركب فيما سجلت الاسهم الاسترالية تراجعا طفيفا بنسبة 0.4 في المائة.
قال مراقبون ان الاسهم الامريكية كانت قد انهت تعاملات الجمعة على ارتفاع في ظل تراجع عوائد سندات الخزانة بعد بيانات رسمية كشفت عن فقدان الاقتصاد الامريكي لعدد من الوظائف بشكل غير متوقع. واضافت التقارير ان ضعف سوق العمل عزز التوقعات بتريث الاحتياطي الفيدرالي في تشديد سياسته النقدية مما دفع المؤشرات الرئيسية لتحقيق مكاسب اسبوعية متتالية.
اوضح تقرير الوظائف ان هناك مخاوف متنامية بشان قدرة الانفاق الاستهلاكي على الصمود في ظل استمرار التضخم المرتفع. وبينت المعطيات ان تباطؤ سوق العمل يضع الاحتياطي الفيدرالي امام مهمة صعبة للموازنة بين دعم التوظيف واحتواء التضخم الذي يظل تحت المجهر مع ترقب المستثمرين لصدور مؤشر اسعار المستهلكين هذا الاسبوع وسط توقعات ببقائه فوق مستوى 3 في المائة.







