ترمب يطالب الامريكيين بتحمل تكاليف الوقود لمنع ايران من القدرات النووية
دعا الرئيس الامريكي دونالد ترمب المواطنين الى ابداء الصبر وتقبل الزيادة في اسعار البنزين كضريبة ضرورية لضمان عدم حصول ايران على سلاح نووي. واوضح ترمب في تجمع سياسي ان دفع مبلغ اضافي بسيط في محطات الوقود يستحق العناء لمواجهة ما وصفها بدولة شريرة للغاية.
كشفت التطورات الاخيرة في مضيق هرمز عن اضطرابات حادة في حركة الملاحة الدولية اثر استمرار الحرب مما انعكس سلبا على اسواق الطاقة العالمية. واظهرت بيانات العقود الاجلة للنفط الخام ارتفاعا ملحوظا بنحو دولار للبرميل في تعاملات نهاية الاسبوع بينما واصل خام برنت والخام الامريكي تسجيل مكاسب اسبوعية متتالية.
بينت تحليلات شركة كبلر المتخصصة في تتبع السفن تراجعا حادا في حركة العبور عبر المضيق الذي يعد شريانا حيويا للطاقة حيث لم ترصد سوى سفينتين فقط مقابل المعدلات المعتادة التي كانت تتجاوز مئة وثلاثين سفينة يوميا قبل اندلاع المواجهات العسكرية الاخيرة.
قال مراقبون ان ارتفاع اسعار الوقود يضع ترمب امام تحد سياسي صعب خاصة مع تعارضه مع وعوده الانتخابية بخفض تكاليف الطاقة. واضاف الرئيس الامريكي ان دفع هذه التكلفة المحدودة يعد ثمنا مقبولا لتحقيق الاهداف الاستراتيجية بمنع التسلح النووي الايراني.
اوضحت التقارير ان خصوم ترمب في الحزب الديمقراطي يسعون لتوظيف التداعيات الاقتصادية لهذه الازمة في سياق حملاتهم لانتخابات التجديد النصفي القادمة. وفي المقابل تزايدت المخاطر الميدانية مع اعلان شركة بترول ابوظبي الوطنية عن تعرض سفن تابعة لها لهجمات اثناء عبورها المضيق.
اكد نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان طهران ستستمر في فرض قيودها على المضيق مشيرا الى ان قرار فتحه او اغلاقه يظل بيد ايران وحدها. واضاف ان الولايات المتحدة لا تملك القدرة على السيطرة على الممرات المائية عبر التهديدات او التحركات العسكرية.







