استقرار مؤشرات وول ستريت قرب مستويات قياسية رغم تراجع مبيعات التجزئة

{title}
راصد الإخباري -

حافظت مؤشرات الاسهم الامريكية على استقرارها قرب مستوياتها القياسية خلال تعاملات اليوم وذلك في اعقاب صدور بيانات اقتصادية اظهرت تراجع انفاق المستهلكين في متاجر التجزئة خلال الشهر الماضي وهو ما جاء اقل من توقعات المحللين.

اوضح محللون ان هذا التطور قد يدعم توجهات الابقاء على اسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لكنه في الوقت ذاته يثير مخاوف من تباطؤ وتيرة النمو الاقتصادي وتجدد مخاطر الركود التضخمي.

كشف تقرير السوق ان مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ارتفع بنسبة 0.1 في المئة بعد تسجيله ذروة تاريخية في الجلسة السابقة بينما شهد مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضا طفيفا بنسبة 0.1 في المئة كما سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعا مماثلا بنسبة 0.1 في المئة.

بينت البيانات الاقتصادية ان سوق السندات شهد استقرارا في عوائد سندات الخزانة الامريكية بعد ان خالفت مبيعات التجزئة توقعات النمو التي كانت سائدة في الاسواق خلال الشهر الماضي.

قال خبراء ان ضعف الانفاق الاستهلاكي قد يحمل جانبا ايجابيا يتمثل في تخفيف الضغوط التضخمية وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي للاحتفاظ بأسعار الفائدة دون تغيير لفترة اطول لتجنب زيادة تكاليف الاقتراض على الشركات والمستهلكين.

اشارت جينيفر تيمرمان كبيرة محللي استراتيجيات الاستثمار في معهد ويلز فارغو الى ان تراجع مبيعات التجزئة قد يمثل تصحيحا فنيا بعد فترات انتعاش قوية سابقة مدفوعة بعوامل موسمية واقتصادية استثنائية.

شهدت حركة الاسهم تفاوتا ملحوظا حيث قفز سهم ريديت بنسبة 14.7 في المئة بعد الاعلان عن ادراجه في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 في حين تراجع سهم ابلايد ماتيريالز بنسبة 4 في المئة رغم تحقيق الشركة نتائج مالية قوية تجاوزت توقعات الارباح.

اضاف تقرير السوق ان اسهم شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال تواجه تقلبات حادة وسط تساؤلات المستثمرين حول استدامة تقييماتها المرتفعة في ظل حالة التفاؤل المفرط التي سادت القطاع مؤخرا.

شهدت اسواق النفط استقرارا نسبيا مع تراجع طفيف لخام برنت الى 86.92 دولار للبرميل في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشان امدادات الطاقة من منطقة الشرق الاوسط.

اظهرت بيانات الاسواق العالمية تباينا في الاداء حيث تراجع مؤشر فوتسي 100 في لندن بنسبة 0.1 في المئة بينما حقق مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية مكاسب قوية بلغت 2.4 في المئة مدعوما بوزن شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في السوق.