ميرسك تعزز الثقة في قناة السويس وتخطط لاستئناف الملاحة الكاملة
تلقت قناة السويس دفعة جديدة من شركة ميرسك عملاق النقل البحري العالمي التي اكدت على الاهمية الاستراتيجية للممر الملاحي واقتراب العودة الكاملة لحركة السفن رغم التحديات الامنية التي يشهدها البحر الاحمر في الاونة الاخيرة.
واظهرت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة ميرسك فينسنت كليرك ان الظروف الحالية بدات تتهيأ لاستئناف حركة الملاحة الكاملة عبر القناة خلال الفترة المقبلة مما يعكس تغيرا جوهريا في تقييم كبرى شركات الشحن للمخاطر الامنية.
واوضح بيان صادر عن ميرسك ان الشركة اجرت تعديلا هيكليا على خدمة الشحن ضمن تحالف جيميني بالتعاون مع هاباج لويد يقضي بعودة السفن للعبور عبر قناة السويس بدلا من الابحار حول رأس الرجاء الصالح مشيرة الى ان القرار جاء بعد تقييم شامل للاوضاع الامنية.
وبين خبراء الاقتصاد ان هذه الخطوة تمثل تحولا نوعيا في استراتيجية شركات الشحن العالمية التي انتقلت من مرحلة ادارة الازمات الى التخطيط للتعافي الملاحي والاستقرار التشغيلي المستدام نظرا لما يمثله مسار رأس الرجاء الصالح من اعباء مالية ولوجستية غير مستدامة.
وكشفت بيانات هيئة قناة السويس ان ايرادات الممر الملاحي شهدت ارتفاعا في الربع الثاني من العام الحالي لتصل الى 1.26 مليار دولار مقارنة بنحو 1.1 مليار دولار في الربع الاول مع نمو في اعداد السفن العابرة والحمولات الصافية مما يؤكد تعافي حركة التجارة الدولية عبر الممر المصري.
واكدت وزارة الخارجية المصرية في سياق متصل رفضها القاطع لاي استهدافات للسفن والمنشآت المدنية وشددت على ضرورة حماية حرية الملاحة الدولية في الممرات المائية لضمان استقرار سلاسل الامداد العالمية وفقا لاحكام القانون الدولي.
واشار مراقبون الى ان عودة تحالفات الشحن الكبرى مثل ميرسك وهاباج لويد تعزز الثقة الدولية في قناة السويس وتدفع خطوطا ملاحية اخرى لاعادة تقييم مساراتها والعودة الى الطريق الاقصر والاكثر كفاءة بين اسيا واوروبا.







