ارتفاع العقود الاجلة الاميركية وسط ترقب تطورات مضيق هرمز وبيانات التضخم
سجلت العقود الاجلة لمؤشري اس اند بي 500 وناسداك ارتفاعا طفيفا اليوم الاثنين في ظل تقييم المستثمرين للتطورات الجيوسياسية في الشرق الاوسط التي قد تؤثر على حركة الملاحة في مضيق هرمز وذلك بالتزامن مع ترقب الاسواق لبيانات التضخم ونتائج اعمال الشركات.
وكشفت ايران عن اقترابها من التوصل لاتفاق نهائي مع سلطنة عمان لتحديد ممرات شحن جديدة عبر المضيق مبينا في الوقت ذاته ان الولايات المتحدة مطالبة بالوفاء بشروط محددة قبل اعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي. واوضح محللون ان استئناف تدفقات الطاقة عبر هذه النقطة الحيوية من شانه ان يخفف الضغوط عن اسعار النفط التي تثير مخاوف التضخم واحتمالات رفع اسعار الفائدة.
واضافت التقارير ان بيانات اسعار المستهلكين والمنتجين المرتقب صدورها هذا الاسبوع ستكون حاسمة في توجيه مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. واشار خبراء دويتشه بنك ريسيرش الى ان الانظار تتجه بقوة نحو بيانات مؤشر اسعار المستهلكين لشهر يوليو التي ستلعب دورا جوهريا في تحديد توقعات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر.
واظهرت البيانات تراجعا في رهانات رفع الفائدة بعد ان كشفت التقارير عن فقدان الاقتصاد الاميركي لوظائف بشكل غير متوقع في يوليو مما دفع المتداولين لتقليص احتمالات رفع الفائدة. ومن المقرر ان تشهد الفترة المقبلة تصريحات لرئيسة بنك الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند بيث هاماك تزامنا مع صدور بيانات مبيعات التجزئة.
وبينت التعاملات المبكرة تراجع عقود داو جونز بنسبة 0.04 في المائة بينما ارتفعت عقود اس اند بي 500 بنسبة 0.14 في المائة وصعدت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.4 في المائة. وساهمت نتائج الاعمال القوية لشركات الذكاء الاصطناعي في دفع مؤشر اس اند بي 500 لتحقيق مكاسب تجاوزت 13 في المائة منذ بداية العام.
وذكرت مؤسسة جي بي مورغان انها رفعت مستهدف مؤشر اس اند بي 500 لنهاية العام الى 8 الاف نقطة مدفوعة بقوة ارباح الشركات وتفاؤل المستثمرين بنمو ايرادات الحوسبة السحابية. واظهرت بيانات ال اس اي جي ان اكثر من 85 في المائة من الشركات المعلنة عن نتائجها قد تجاوزت توقعات المحللين للربع المنتهي في يونيو.
واضافت السوق ترقبا لنتائج شركات تقنية كبرى هذا الاسبوع من بينها ابلايد ماتيريالز وسيسكو وكور ويف. وفي سياق اخر اقر مجلس الشيوخ الاميركي مشروع قانون مؤقت لتمويل الوكالات الفيدرالية حتى ديسمبر مما ساهم في تجنب اغلاق حكومي قبل الانتخابات القادمة.







