اهل البترا يشكرون الحكومة

{title}
راصد الإخباري -


الاثنين - 27 تموز 2026 - رفع العاملون في القطاع السياحي بمحافظة البترا، ممثلون بجمعية أصحاب فنادق البترا، والجمعيات السياحية، وجمعية الرواحل، بالإضافة إلى القطاع التجاري وأصحاب المطاعم والبازارات، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى دولة رئيس الوزراء، ومعالي وزير السياحة والآثار، وعطوفة رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا وكافة المفوضين، وذلك تقديراً لجهودهم الحثيثة واستجابتهم المسؤولة للظروف الاستثنائية والتحديات الراهنة التي يمر بها القطاع السياحي في المملكة.

وأشاد المعنيون في بيان صدر عن الجمعيات، بالحزمة المتكاملة من الإجراءات العاجلة والحلول المستدامة والتسهيلات الممنوحة، والتي كان في مقدمتها حزمة الحماية والتمويل الخاصة بالقطاع، التي تضمنت دعم أجور العاملين بنسبة خمسين بالمئة، وتأجيل أقساط القروض البنكية، ومنح تسهيلات مالية مرنة، إلى جانب الإعفاءات المقدمة للمنشآت والمستأجرين في إقليم البترا، ودعم الأدلاء السياحيين، مما يعكس حرصاً صادقاً وعميقاً على حماية هذا القطاع الحيوي والعاملين فيه، ودعم استدامته وصموده في وجه الأزمات.

وأكد البيان أن هذه القرارات الجريئة والمتكاملة تعزز في نفوس العاملين روح الثقة والعمل المتواصل، وتشكل حافزاً قوياً للاستمرار في بذل الجهد لخدمة الاقتصاد الوطني والنهوض بمكانة السياحة الأردنية، خصوصاً في ظل المرحلة الدقيقة التي تتطلب تكاتف الجميع للحفاظ على المقدرات الوطنية وتعزيز موقع البترا كوجهة سياحية عالمية لا تُضاهى.

ولم تقتصر رسائل الشكر على المسؤولين الحكوميين، بل شملت أيضاً كافة أطياف المجتمع المحلي في البترا والجمعيات السياحية والقطاع التجاري، لما أبدوه من دور متميز وحكمة بالغة في التعامل مع الظروف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا للحفاظ على الوطن واستقراره ومقدراته. كما ثمّن القطاع السياحي الجهود الكبيرة التي بذلها محافظ معان ومتصرف لواء البترا، إلى جانب الأجهزة الأمنية الممثلة في مخابرات البترا والأمن العام، على ما قدموه من تسهيلات وحماية أسهمت في استقرار الأوضاع وتذليل العقبات.

واختتم رئيس جمعية أصحاب فنادق البترا، السيد سميح النوافله، البيان بتوجيه الشكر الجزيل إلى "السلطة الرابعة" ممثلة بالإعلام الوطني بشتى منابرها، تقديراً لوقوفهم إلى جانب القطاع طيلة الفترة الماضية بجنودهم المجهولين، ومقدراً جهودهم المخلصة في خدمة الوطن تحت ظل الراية الهاشمية، داعياً المولى عز وجل أن يحمي الأردن وقائده المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده المحبوب سمو الأمير الحسين بن عبدالله، وأن يديم على هذا الوطن نعمة الأمن والأمان والازدهار.