الجيش المصري يواصل جهود تأمين الحدود الجنوبية وردع التنقيب غير الشرعي عن الذهب

{title}
راصد الإخباري -

يواصل الجيش المصري نشر سلسلة من الشهادات الموثقة حول عمليات ضبط الحدود الجنوبية المتاخمة للسودان ومواجهة الخارجين عن القانون لا سيما عناصر التنقيب غير الشرعي عن الذهب. وأكدت القوات المسلحة في هذا السياق تمسكها الراسخ باقتلاع كافة المخاطر الامنية من جذورها لحماية سيادة البلاد والحفاظ على مواردها وثرواتها الوطنية.

وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي سمير راغب أن هذه التحركات المصرية تعكس إصرارا كبيرا على إنهاء هذا الملف الحدودي وحسم كافة الازمات في جنوب البلاد. وتوقع راغب اتخاذ المزيد من الاجراءات الرادعة ضد عناصر التهريب التي لا تزال تنشط في تلك المناطق الصحراوية الوعرة.

وكشف المتحدث العسكري العقيد احمد عتمان عبر صفحته الرسمية عن تفاصيل الحلقة الثالثة من اصدار درع الجنوب التي سلطت الضوء على معاناة اهالي مدن مرسى علم وحلايب وشلاتين من ظاهرة الدهابة وتأثيراتها السلبية على الامن والحياة اليومية. واشار المتحدث الى ان هذه العناصر تسببت في اضرار بالغة للموارد الطبيعية ورفعت اسعار السلع والخدمات بالتزامن مع انتشار السلاح في المناطق الحدودية.

وذكرت شهادات ممثلي الاهالي ومنهم عضو مجلس النواب علي نور وشيوخ القبائل في المنطقة ان سكان الجنوب يدعمون الحملة العسكرية والامنية بشكل كامل. واضاف الاهالي انهم يرفضون وجود اي عناصر متطفلة او خارجة عن القانون تستولي على الموارد وتعتدي على امن المواطنين وحقهم في ثروات ارضهم.

وبينت التحركات الميدانية ان الحملة المشتركة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية اصبحت ضرورة ملحة لحماية امن السكان بعد ان اتسعت الظاهرة بشكل يهدد استقرار المنطقة. واكدت الجهات المعنية ان الدولة ستتعامل بكل حزم مع اي خطر يهدد سلامة المواطنين او ينهب مقدرات الوطن سواء في الجنوب او في اي شبر من ارض مصر.

واشار سمير راغب الى ان استمرار نشر هذه الرسائل يحمل طابعا توعويا وردعيا في آن واحد لطمأنة المواطنين وتوجيه تحذير مباشر لمن يقف وراء تلك العصابات. واختتم راغب موضحا ان التحدي الجغرافي كبير نظرا لطول الحدود الجنوبية وصعوبة المسالك الصحراوية التي تتطلب قدرات لوجستية عالية تبرهن عليها القوات المسلحة في حملاتها المستمرة لتطهير المنطقة من الانشطة غير المشروعة.