تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران واستهداف البنى التحتية
صعدت الولايات المتحدة من وتيرة عملياتها العسكرية ضد إيران مستهدفة مرافق حيوية تشمل جسوراً ومطارات في عدة مناطق، بينما ردت طهران بشن هجمات طالت محطات للكهرباء وتحلية المياه في الكويت، في خطوة تعكس منحى خطيراً نحو توسيع نطاق الصراع ليشمل البنى التحتية الاستراتيجية.
كشفت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن القصف الأمريكي طال خمسة جسور في جنوب البلاد، من بينها جسور في ميناء بندر خمير، بالإضافة إلى استهداف محطة للقطارات ومطار في مدينة ايرانشهر. وأوضح الجيش الأمريكي في هذا السياق أنه دمر برج المراقبة في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، مبيناً أنه جزء أساسي من شبكة المراقبة البحرية التي يستخدمها الحرس الثوري لرصد وتتبع السفن التجارية في مضيق هرمز.
أظهرت تقارير إعلامية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس حالياً توسيع نطاق الضربات العسكرية لتشمل احتمالية استهداف المنشآت النووية مجدداً. وأدت الغارات الأمريكية على محطات الكهرباء الإيرانية إلى دفع السلطات المحلية لمطالبة السكان بترشيد الاستهلاك وإطفاء أجهزة التكييف خلال ساعات الذروة.
أضافت المصادر أن إيران نفذت هجمات انتقامية استهدفت منشآت في البحرين وقطر والكويت، حيث أكدت وزارة الكهرباء والماء الكويتية وقوع أضرار في إحدى محطات الكهرباء وتقطير المياه. وفي سياق متصل بمضيق هرمز، أقدمت قوات من مشاة البحرية الأمريكية على اعتلاء ناقلة نفط، في حين تسببت الاشتباكات المتجددة في تعطيل إمدادات الطاقة مع ورود أنباء عن تعرض سفينة أخرى لهجوم بمقذوف مجهول المصدر.







