مكتب احمدي نجاد ينفي مزاعم الاتصال بالموساد ويؤكد استمرار مهامه في طهران
نفى مكتب الرئيس الايراني الاسبق محمود احمدي نجاد تقريرا صحفيا امريكيا اشار الى وجود اتصالات بينه وبين الاستخبارات الاسرائيلية او خضوعه للاقامة الجبرية. واكد المكتب ان هذه الادعاءات عارية تماما عن الصحة وتندرج ضمن اطار الحرب النفسية الهادفة لاثارة البلبلة في الداخل الايراني.
واضاف البيان الصادر عن موقع دولت بهار ان احمدي نجاد يمارس مهامه المعتادة في خدمة المواطنين نافيا بشكل قاطع اي صلة له باسرائيل. واوضح المكتب انه قرر الرد هذه المرة نظرا للظروف السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد وحرصا على احباط ما وصفها بفتن الاعداء.
وكشفت الصور والتحركات الاخيرة عن ظهور علني لاحمدي نجاد حيث شارك في مراسم تابين المرشد الايراني السابق علي خامنئي في مصلى طهران بحضور عدد من المسؤولين. واظهرت الصور الرسمية نجاد وهو يقدم التعازي لابناء خامنئي مصطفى ومسعود في خطوة بددت الشكوك حول وضعه الامني.
وبينت التقارير ان هذا الظهور جاء بعد ايام قليلة من مشاركته في تشييع خامنئي حيث رصدته العدسات وسط حراسة امنية. واشار موقع دولت بهار الى ان نجاد عقد اجتماعات في مكتبه بطهران مع عدد من المستشارين والزملاء لمناقشة التطورات الراهنة في البلاد.
وذكر الموقع ان احمدي نجاد شارك السبت في اجتماع اللجنة الاقتصادية التابعة لمجمع تشخيص مصلحة النظام لبحث سبل التعامل مع الوضع الاقتصادي. واظهرت هذه المشاركة استمرار نجاد في ممارسة دوره داخل احدى المؤسسات المرتبطة بمراكز القرار في طهران.
واكد المكتب ان الصحيفة الامريكية التي نشرت التقرير تروج لمعلومات مزيفة مقابل الحصول على المال. ورفض البيان كافة السيناريوهات التي تحدثت عن خطط اسرائيلية لتغيير النظام في ايران عبر استخدام شخصيات سياسية.







