تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران مع بدء فرض الحصار البحري
بدات الولايات المتحدة في وقت متاخر من يوم الثلاثاء تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد اهداف داخل ايران بالتزامن مع تفعيل اجراءات الحصار البحري على الموانئ الايرانية في خطوة تكرس الليلة الرابعة من المواجهة المباشرة بين الجانبين. واوضحت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان عملياتها تستهدف اضعاف القدرات العسكرية الايرانية التي تستخدم في مهاجمة السفن التجارية داخل مضيق هرمز.
واضافت سنتكوم ان قواتها استأنفت فرض الحصار البحري على السفن المتجهة الى الموانئ الايرانية او المغادرة منها مشيرة الى ان اكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية الامريكية تنتشر حاليا في منطقة الشرق الاوسط لضمان تنفيذ هذه العمليات. وبينت القيادة ان القوات الامريكية تبقى في حالة يقظة وجاهزية تامة لمواجهة اي تهديدات ناشئة.
وكشفت تقارير اعلامية رسمية في ايران عن سماع دوي انفجارات في محافظات جنوبية شملت الاحواز وبندر عباس وبوشهر. واكد نائب الشؤون الامنية في محافظة الاحواز ولي الله حياتي ان مقذوفات اصابت مواقع في المدينة دون الكشف عن تفاصيل الخسائر الناجمة عن هذه الضربات.
واظهرت صور متداولة في وسائل اعلام محلية ايرانية تصاعد اعمدة الدخان في مدينة بوشهر عقب سماع دوي الانفجارات بينما اشارت وكالة ارنا الرسمية الى وقوع ثلاث انفجارات متتالية في شرق بندر عباس قبالة مضيق هرمز وجزيرة قشم.
وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان بلاده لم تعد تعتبر نفسها ملتزمة بمذكرة التفاهم السابقة معتبرا ان الاجراءات الامريكية قد قوضت كافة الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز. واضاف ان المباحثات التي جرت مع سلطنة عمان لم تفض الى اي نتيجة ملموسة مؤكدا ان طهران ستمارس سيادتها على المضيق باعتباره جزءا لا يتجزأ من امنها القومي.
واوضح غريب ابادي ان الرد الايراني القادم يجب ان يكون حاسما وموجعا بما يتجاوز مفهوم الرد المتناسب في اشارة الى احتمال توسيع نطاق التصعيد في المنطقة خلال الساعات المقبلة.







