محاكمة عاطف نجيب تعيد فتح ملف اطفال درعا
عادت قضية اعتقال اطفال درعا الى واجهة الاحداث مجددا مع بدء محاكمة عاطف نجيب رئيس فرع الامن السياسي السابق في نظام بشار الاسد. واكدت التطورات القضائية الاخيرة ان هذه المحاكمة ليست مجرد اجراء قانوني بل هي محاولة لاستعادة السردية التاريخية التي انطلقت شرارتها الاولى بعبارة جاييك الدور يا دكتور.
كشفت شهادات حية لنايف ابازيد وسامر علي الصياصنة وهما من الناجين الذين تعرضوا للاعتقال في تلك الحقبة عن تفاصيل قاسية لسنوات الحرب الطويلة. واوضح المتحدثون ان التحول الذي طرأ على حياتهم كشباب بعد تلك التجربة القاسية يضع العدالة الانتقالية امام اختبار حقيقي للتعامل مع ارث ثقيل من التجاوزات التي لا تزال آثارها حاضرة في حياة السوريين.
بينت المحاكمة الجنائية الجارية ان الصراع لم يعد مقتصرا على الميدان العسكري بل امتد ليشمل معركة الحق في امتلاك الرواية التاريخية للواقعة التي غيرت مجرى الاحداث في البلاد. واضاف المراقبون ان مثول رموز تلك المرحلة امام القضاء يمثل خطوة مفصلية في مسار محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تلت احداث درعا.







