بعد تهديدات طهران باغتياله.. هل يملك ترمب صلاحية الرد العسكري التلقائي على ايران؟

{title}
راصد الإخباري -

لمح الرئيس الاميركي دونالد ترمب الى انه وجه اوامر دائمة للجيش الاميركي بتدمير ايران بمستويات غير مسبوقة في حال نفذت طهران تهديداتها باغتياله. واكدت تقارير صحفية ان الحكومة الاميركية لا تملك آلية قانونية تتيح تفعيل رد عسكري فوري وتلقائي بمجرد مقتل الرئيس.

وبينت القوانين الدستورية الاميركية ان انتقال السلطة في حال وفاة الرئيس يتم بشكل آلي الى نائب الرئيس جي دي فانس الذي يصبح القائد الاعلى للقوات المسلحة وصاحب القرار في اي تحرك عسكري. واوضح خبراء ان فانس قد يختار الالتزام بتوجيهات سلفه او قد يقرر الرد بطريقة مغايرة تماما.

وكشف غاريت ام غراف مؤلف كتاب رافن روك ان الولايات المتحدة لم تعتمد ابدا نظاما تقنيا يسمى مفتاح الرجل الميت لشن ضربات انتقامية تلقائية. واضاف ان الخطط الحكومية تضمن استمرارية الدولة في حال الكوارث الكبرى لكنها لا تمنح صلاحية تنفيذ ضربات عسكرية دون قرار سياسي مباشر من القيادة الحالية.

واظهر ترمب في منشور له عبر منصة تروث سوشيال ان طهران هددت بمحاولة اغتياله ملوحا بوجود الاف الصواريخ الجاهزة للاطلاق ضد الجمهورية الاسلامية. ومن جانبه تعهد المرشد الايراني مجتبى خامنئي بالثأر لمقتل والده علي خامنئي مؤكدا ان الانتقام يمثل ارادة الامة الايرانية.

واشارت تقارير صحفية الى ان اسرائيل ابلغت مسؤولين اميركيين بوجود مخططات ايرانية جديدة لاستهداف ترمب. واوضحت سابرينا سينغ نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع في الادارة السابقة ان التهديدات الايرانية ضد كبار المسؤولين الاميركيين يجب التعامل معها بجدية بالغة.

وذكر محللون ان الرد الاميركي في حال حدوث مكروه للرئيس لن يكون تلقائيا رغم التوقعات بانتقام واشنطن. واكد غراف ان ترمب قد يكون اصدر تعليمات شخصية لفانس بضرب ايران لكن السلطة القانونية لاتخاذ القرارات النووية او العسكرية الكبرى تنتقل حصرا الى الخليفة الدستوري عقب وفاة الرئيس.

واضاف ان واشنطن وجهت تحذيرات سابقة لطهران منذ عام 2022 بخصوص استهداف مواطنين اميركيين او مسؤولين سابقين. واوضحت الادارات الاميركية المتعاقبة ان اي هجوم يستهدف ترمب سيتم التعامل معه بوصفه عملا حربيا يتطلب ردا حازما من الدولة.