ارتفاع قياسي في المخزون المائي بالعراق بدعم من الامطار
شهد المخزون المائي في العراق قفزة نوعية ليصل الى 34 مليار متر مكعب بعد ان كان قد سجل ادنى مستوياته عند 5 مليارات متر مكعب. كشف وزير الموارد المائية مثنى التميمي ان هذا الارتفاع جاء مدعوما بغزارة الامطار التي هطلت مؤخرا. مبينا ان هذه الزيادة تمثل نموا بنسبة 580% في حجم المخزون المائي للبلاد.
قال التميمي ان العراق واجه وضعا مائيا هو الاصعب منذ عام 1933 خلال الفترة الماضية. موضحا ان الامطار ساهمت بشكل مباشر في تحسين هذا الواقع رغم ان المخزون الحالي لا يزال دون مستويات عام 2021 التي بلغت 60 مليار متر مكعب. وشدد على ضرورة ادارة الموارد المائية بكفاءة عالية لضمان استدامة المخزون وتلبية احتياجات القطاع الزراعي.
اضاف الوزير ان الوزارة نسقت بشكل مكثف مع وزارة الزراعة قبل اطلاق الخطة الزراعية للموسم الحالي بهدف توفير المياه للمزارعين. كاشفا ان هذه الخطوات تهدف الى دعم زيادة الانتاج وتحسين دخل العاملين في القطاع. وتوقعت وزارة الزراعة في سياق متصل ان يصل انتاج القمح الى خمسة ملايين طن بعد زراعة ثمانية ملايين دونم. مما يتيح للبلاد تحقيق الاكتفاء الذاتي للعام الرابع على التوالي.
اوضح وكيل وزارة الزراعة مهدي سهر الجبوري ان جزءا كبيرا من المحصول اعتمد على مياه الامطار والابار بدلا من الري النهري. مبينا ان هذا التوجه ساعد في رفع الانتاج رغم تحديات الشح. واشار الجبوري الى ان تحسن حالة الامطار منح الحكومة مرونة اكبر في ادارة الموارد المائية خلال فصل الصيف.
اظهر وزير الموارد المائية ان العراق يعد من اكثر الدول تاثرا بالتغير المناخي. مبينا ان قطاع المياه عانى من قلة الاهتمام خلال العقود السابقة. واضاف ان الوزارة تعمل على صياغة سياسة مائية حديثة مع التوجه نحو انظمة الري المغلقة لتعزيز كفاءة الاستخدام. واختتم التميمي بالتاكيد على ان الوزارة تسعى لاستثمار المخزون المائي الحالي لتامين مياه الشرب ودعم الموسم الزراعي وتحسين الواقع البيئي في الاهوار.







