تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز على وقع التوترات بين واشنطن وطهران
شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعا حادا منذ يوم الاربعاء الماضي لا سيما عبر المسار العماني الذي يحظى بدعم الامم المتحدة. واوضحت البيانات ان هذا الانخفاض جاء في اعقاب تعرض عدد من السفن لهجمات متفرقة بالتزامن مع تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وايران.
وبينت الارقام ان وتيرة التعافي في الممر المائي الاستراتيجي قد توقفت تماما حيث لم تعبر سوى ست ناقلات للسلع يوم الخميس مقارنة بـ 21 ناقلة يوم الاربعاء وفقا لبيانات شركة كبلر. واشارت هذه المعطيات الى ان الحركة سجلت ادنى مستوياتها منذ الهدنة التي تم التوصل اليها في منتصف حزيران.
وكشفت حركة السفن عن لجوء معظم الناقلات منذ الاربعاء الى وقف تشغيل اجهزة الارسال والاستقبال الخاصة بها او اختيار المسار الايراني الشمالي الذي يستلزم موافقة مسبقة من طهران. واظهرت المتابعات ان السفن تجنبت بشكل شبه كامل المسار العماني الجنوبي الذي كان يستخدمه سابقا ناقلات لا تربطها صلات بايران.
واكدت بيانات مارين ترافيك ان المسار العماني لم يشهد عبور اي سفينة يوم الخميس مع احتمالية وجود سفن اخرى عبرت دون تفعيل اشارات التتبع. وذكرت تقارير ان ايران ابدت معارضتها الصريحة لهذا المسار لا سيما وان اثنتين من السفن التي تعرضت للاستهداف مؤخرا كانت تبحر بالقرب منه.
واوضحت شركة ايه اكس اس مارين لتحليل بيانات الشحن انها رصدت 689 سفينة تجارية غرب مضيق هرمز انخفاضا من 1061 سفينة في مطلع اذار. ومن جهته حث رئيس المنظمة البحرية الدولية ارسينيو دومينغيز مالكي السفن ومشغليها على ضرورة تجنب تعريض حياة نحو 6000 بحار عالقين في منطقة الخليج لمخاطر غير ضرورية اثناء عبور المضيق في ظل الظروف الراهنة.







