شهادات صادمة تكشف تحول السجون الاسرائيلية الى مقبرة للاحياء

{title}
راصد الإخباري -

كشف الصحافي الفلسطيني مجاهد بني مفلح ان السجون الاسرائيلية تحولت الى مقبرة للاحياء. واوضح في حديثه عن تجربته القاسية ان فترة اعتقاله الاداري التي استمرت ستة اشهر اتسمت بظروف لا انسانية واعتداءات جسدية بدأت منذ لحظة اقتحام منزله في بلدة بيتا جنوب نابلس.

واضاف بني مفلح ان وضعه الصحي تدهور بشكل حاد عقب الافراج عنه حيث تعرض لنزيف دماغي حاد استدعى خضوعه لسلسلة عمليات جراحية دقيقة اضطر خلالها الاطباء لاستئصال جزء من عظام جمجمته. وبين ان جسده بات هزيلا وفقد الكثير من وزنه كما يواجه حاليا صعوبة في الكلام والحركة ويخضع لبرنامج تأهيل مكثف لاستعادة قدراته الطبيعية.

واشار الصحافي الذي يعمل محررا في موقع الترا صوت الى انه تعرض للضرب المبرح داخل الجيب العسكري اثناء نقله للاعتقال مما ادى الى فقدانه القدرة على التنفس في ذلك الوقت. واكدت زوجته نهى الشرفا ان هناك تحسنا طفيفا طرأ على حالته الصحية بعد ان كان يعتمد كليا على انابيب التغذية الطبية.

واظهر تقرير حقوقي صادر عن مركز بتسيلم الاسرائيلي تحول مرافق الحبس الاسرائيلية الى شبكة معسكرات تهدف للتنكيل بالمحتجزين. واوضحت المنظمات الحقوقية ان هناك تصاعدا في ممارسات التعذيب وسوء المعاملة داخل السجون منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وكشفت ارقام لجنة حماية الصحافيين عن اعتقال اكثر من مئة صحافي وعامل في وسائل الاعلام منذ اكتوبر الماضي في ظل استمرار سياسة الاعتقال الاداري التي تتيح حبس الافراد دون محاكمة واضحة. وفي حين تصر سلطات السجون الاسرائيلية على ان جميع الاجراءات تتم وفق القانون تظل روايات المفرج عنهم تشير الى واقع مغاير تماما من الانتهاكات الجسيمة.