لجنة اممية تطالب بالافراج الفوري عن الطبيب الفلسطيني حسام ابو صفية
أعربت لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة عن قلقها البالغ ازاء تقارير تشير الى تعرض طبيب فلسطيني بارز لانتهاكات منذ اعتقاله من قبل الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة نهاية عام 2024. واكدت اللجنة في بيان رسمي ضرورة الافراج الفوري عن حسام ابو صفية مدير مستشفى كمال عدوان الذي لا يزال رهن الاحتجاز لدى السلطات الاسرائيلية.
كشفت منظمات حقوقية ومحامي الدفاع ان حياة ابو صفية تواجه خطرا كبيرا في ظل استمرار احتجازه دون توجيه اي تهمة رسمية له. واوضحت منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان الاسرائيلية ان الوضع الصحي للطبيب يعكس الممارسات التي يواجهها المعتقلون داخل السجون.
بينت لجنة التحقيق الاممية ان تصرفات حراس مصلحة السجون الاسرائيلية تثير مخاوف جدية حول انتهاكات القانون الدولي التي قد ترقى الى مستوى الجرائم الدولية. واضافت اللجنة ان الحالة الصحية المتردية للطبيب هي نتيجة مباشرة لتلك الممارسات التي رصدتها في تقارير سابقة حول استهداف القطاع الصحي في غزة.
رد متحدث باسم مصلحة السجون الاسرائيلية على هذه التقارير بالقول ان الادعاءات المذكورة كاذبة وتفتقر الى اي اساس واقعي. واشار المتحدث الى ان مصلحة السجون ترفض بشكل قاطع جميع الاتهامات المتعلقة بسوء المعاملة.
اوضح محامي الدفاع ان صحة موكله في تدهور مستمر نتيجة تعرضه للاساءة بشكل يومي. واظهرت جلسات الاستماع القضائية الاخيرة التي حضرها ابو صفية عبر تقنيات الاتصال فقدانه الملحوظ للوزن وتدهور حالته البدنية.
خلص الفريق العامل المعني بالاعتقال التعسفي التابع للامم المتحدة الى ان احتجاز ابو صفية يعد تعسفيا ويخالف العديد من بنود الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وشددت الهيئات الحقوقية على ضرورة السماح بالافراج العاجل عنه ووقف الانتهاكات الممنهجة ضد الكوادر الطبية.







