تعيين قائد جديد لبحرية الحرس الثوري وسط توترات الملاحة في مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

كشفت وسائل اعلام ايرانية عن تعيين علي عظمايي قائدا جديدا للوحدة البحرية في الحرس الثوري في خطوة عسكرية تأتي في توقيت حساس للملاحة الدولية. واوضحت التقارير ان مضيق هرمز لا يزال يشكل نقطة خلاف جوهرية بين طهران والولايات المتحدة واطراف اوروبية حول تحديد قواعد العبور في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

واكدت بيانات القوة البحرية في الحرس الثوري تولي عظمايي مهام منصبه الجديد بعد ان كان اسمه مطروحا منذ نهاية مارس الماضي. وبينت المصادر ان عظمايي كان يشغل منصب نائب القائد السابق علي رضا تنكسيري الذي قتل في هجوم امريكي اسرائيلي اواخر مارس الماضي. واظهرت سجلات وزارة الخزانة الامريكية ان القائد الجديد مدرج على لائحة العقوبات الامريكية منذ يونيو 2019.

واضافت التقارير ان عظمايي يمتلك خبرة سابقة في قيادة المنطقة الخامسة لبحرية الحرس الثوري التي تغطي نطاقا عملياتيا يمتد في مضيق هرمز والشواطئ الايرانية في الخليج العربي. ومن المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تعيينات اضافية في مناصب امنية واستخباراتية داخل ايران.

وفي سياق متصل اعلنت وسائل اعلام رسمية استئناف التجارة البحرية بين ايران وقطر بعد تنسيق بين الجانبين. واوضح الملحق التجاري الايراني في الدوحة عباس عبد الخاني ان العمليات عادت بين ميناء دير الايراني وميناء الرويس القطري لخدمة تبادل السلع الغذائية والمواد الانشائية.

واشارت وزارة المواصلات القطرية الى استئناف انشطة الملاحة لجميع الوسائط البحرية باثر فوري بعد فترة من التعليق. وذكرت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في اطار محاولات اعادة تنشيط التجارة الاقليمية بعد اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن اوقف العمليات العسكرية في المنطقة.

واوضح السفير الايراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي ان طهران تعتزم تقاضي بدل خدمات من السفن العابرة لمضيق هرمز بعد انتهاء فترة الستين يوما من الاتفاق الاولي. وشدد على ان هذه المبالغ ليست رسوم عبور بل تكاليف مرتبطة بتأمين المسارات والاشراف على الحركة الملاحية.

واظهرت بيانات بحرية تراجع عدد السفن التي تستخدم الممر العماني وتحولها نحو المسار الذي تفرضه طهران في مضيق هرمز عقب تحذيرات من الحرس الثوري. واشارت تقارير شركة ويندوارد الى ان سفنا غيرت مسارها تحت مراقبة زوارق دورية تابعة للحرس الثوري.

واختتم نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي بالتأكيد على ان امن مضيق هرمز هو مسؤولية الدول الساحلية حصرا. وحذر غريب ابادي من اي تحرك عسكري للقوى الاجنبية في المنطقة واصفا ايران بانها الضامن لامن الممر المائي ومحذرا من تبعات اي مغامرات عسكرية جديدة.