اكبر الجنازات التاريخية في الشرق الاوسط

{title}
راصد الإخباري -

شهد الشرق الاوسط عبر عقود مضت جنازات ضخمة لزعماء وشخصيات بارزة حشدت ملايين المشيعين في الشوارع. وتظهر السجلات التاريخية ان تلك المراسم لم تكن مجرد وداع تقليدي بل تحولت الى تجمعات بشرية هائلة عكست حجم التأثير الشعبي والسياسي لهؤلاء الراحلين.

كشفت التقارير التاريخية ان جنازة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في اكتوبر عام 1970 تعد واحدة من ابرز هذه الاحداث حيث سار ملايين الاشخاص خلف النعش لمسافة 16 كيلومترا في شوارع القاهرة. واظهرت الاحداث انذاك صعوبة بالغة في السيطرة على الحشود مما دفع قوات الامن لبذل جهود مضنية لتأمين الطريق وسط تدافع كبير حال دون تمكن وفود دولية من المشاركة في الموكب.

واضافت المصادر ان جنازة المرشد الايراني الاول الخميني في يونيو عام 1989 سجلت اكبر حشد في ايران منذ عام 1979. واوضحت ان التدافع البشري خلال المراسم ادى الى تمزق الكفن وسقوط الجثمان على الارض قبل ان يتم نقله لاحقا عبر مروحية الى مقبرة قرب طهران وسط تقارير اشارت الى مقتل واصابة الالاف خلال التدافع.

وبينت الوقائع ان الشخصيات الفنية لم تكن بمنأى عن هذا المشهد حيث شهد عام 1975 تدفق ملايين المشيعين في شوارع القاهرة لوداع المغنية المصرية ام كلثوم في جنازة مهيبة عكست مكانتها الكبيرة في الوجدان العربي.

واوضحت الاحداث المتعلقة بالزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في نوفمبر 2004 ان وفاته دفعت بمد بشري من الفلسطينيين الى رام الله لوداعه. واشارت الى ان مراسم الجنازة بدأت في القاهرة للسماح للقادة العرب بتقديم واجب العزاء قبل نقل الجثمان الى الضفة الغربية بعد رفض اسرائيلي لدفنه في القدس الشرقية.

وتابعت التقارير ان جنازة رئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين في نوفمبر 1995 شهدت تجمع نحو مليون شخص في القدس. واظهرت ان المراسم تضمنت اضخم جنازة عسكرية في تاريخ اسرائيل حيث توقفت البلاد بالكامل لمدة دقيقتين تزامنا مع اصوات صفارات الانذار حدادا على مقتله.